أزمة جديدة تهدد عودة برشلونة لـ"كامب نو".. ومباراة سوسيداد في مهب الريح
كشفت تقارير صحفية إسبانية، اليوم الجمعة، عن أزمة جديدة تُعرقل خطط نادي برشلونة، للعودة إلى ملعبه التاريخي "كامب نو"، حيث أبلغ مجلس مدينة برشلونة، بشكل غير رسمي، إدارة النادي بعدم إمكانية إقامة مباراة الفريق المقبلة أمام ريال سوسيداد، على ملعب الفريق الكتالوني الحالي "مونتجويك".
حفل "لا ميرسي" يهدد إقامة مباراة برشلونة وريال سوسيداد
وبحسب ما نشرته صحيفة "AS" الإسبانية، فإن سبب الرفض يعود إلى تزامن المباراة مع فعاليات مهرجان "لا ميرسي" السنوي، الذي يتضمن عرضًا ضخمًا للألعاب النارية يُقام في الساعة العاشرة مساءً بالقرب من نافورة "مونتجويك"، الأمر الذي سيجعل دخول وخروج الجماهير من الملعب غير ممكن، خاصًة وأن توقيت المباراة المحدد سابقًا كان في الساعة التاسعة مساءً.
كامب نو ليس جاهزًا بعد
هذا التطور يضع برشلونة في سباق مع الزمن، إذ أن مواجهة ريال سوسيداد تُعد الفرصة الوحيدة هذا الشهر لإعادة افتتاح "كامب نو"، إلا أن نائبة رئيس النادي للشؤون الاجتماعية، إيلينا فورت، أكدت أن جاهزية الملعب في هذا التوقيت ليست مضمونة.
ولا تزال وثيقة الإشغال الخاصة بأعمال التجديد لم تُقدَّم بعد، كما أن افتتاح الملعب يتطلب موافقة رسمية من الفنيين التابعين لمجلس المدينة، وهو ما لم يتم حتى الآن.
شرط اليويفا يزيد من تعقيد الموقف
الأزمة لا تتعلق فقط بالدوري الإسباني، بل تمتد إلى المنافسات الأوروبية، حيث وضع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) شرطًا واضحًا: من أجل استضافة مباراة برشلونة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، على أرضية "كامب نو"، يجب أن يخوض الفريق أولًا مباراة رسمية محلية على نفس الملعب.
بالتالي، فإن إلغاء مباراة ريال سوسيداد على "كامب نو"، يعني أن الفريق سيفقد فرصة افتتاح الملعب أوروبيًا هذا الموسم.
هل تتأجل العودة حتى 2026؟
ورغم أن برشلونة مدد عقد استخدام ملعب لويس كومبانيس الأولمبي (مونتجويك)، حتى فبراير المقبل كخطة بديلة، إلا أن المؤشرات الحالية تُشير إلى أن العودة المرتقبة إلى "كامب نو"، قد تتأجل حتى وقت لاحق من عام 2026، خاصًة في ظل التعقيدات الإدارية، وعدم جاهزية الملعب في الوقت المطلوب.



