لدعم التبرع.. مايا مرسي: الدم ليس له بديل ولا يُصنَّع في المصانع
شاركت الدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، نائب رئيس الهلال الأحمر المصري، في فعاليات المؤتمر الوطني لتعزيز دور المجتمع المدني في دعم التبرع المنتظم بالدم، والذي تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي جمعية شريان العطاء، نيابة عن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي.

وألقت المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري كلمة نيابة عن وزيرة التضامن الاجتماعي، أعربت فيها عن سعادتها بالمشاركة في هذه الفعالية المهمة التي تعزز من دور المجتمع المدني المصري في دعم التبرع المنتظم بالدم، موجهة الشكر لجمعية شريان العطاء على فكرة عقد هذا المؤتمر حيث يجتمع ولأول مرة كل المهتمين بملف التبرع بالدم في مصر.

الدم ليس له بديل
وأوضحت أن الدم ليس له بديل، ولا يُصنَّع في المصانع، ولا يُؤجَّل احتياجه إلى الغد، وتحتاج إليه كل البيوت دون استئذان، فهناك أمٌّ تنزف بعد ولادة، وطفلٌ مصاب بسرطان الدم، وشابٌّ في حادث، جميعهم يعيشون بفضل متبرعين منتظمين لا يُعرف أسماءهم، لكنهم يعرفون قيمة الحياة.

مبادرات منتظمة تضمن تواصل آمن بين المرضى والمتبرعين
ويقدم المجتمع المدني دوره في التبرع بالدم، تحت إشراف وزارة الصحة والسكان المرجعية في الجودة والتنظيم؛ وينتشر بمبادرات منتظمة يقدم فيها وسيلة تواصل آمنة بين المرضى والمتبرعين، مشيدة بما تقوم به جمعية شريان العطاء، صاحبة الريادة في برنامج التبرع المنتظم بالدم.

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي في كلمتها: في إطار سعينا لدعم جهود المجتمع المدني للتبرع بالدم؛ يمكن أن تتحول كل جمعية أهلية إلى نقطة نور دائمة، موضحة أن السيدة انتصار السيسي قرينة السيد رئيس الجمهورية الرئيس الشرفي للهلال الأحمر المصري وجهت بالتوسع في بنوك الدم التابعة للهلال الأحمر المصري للمساهمة في تأمين الدم الآمن.

مميزات التبرع بالدم
وتابعت: "دعونا نصيغ رسالتنا اليوم حول التبرع بالدم، نحشد فيه الجمهور لننتقل من "حملات الطوارئ" إلى "ثقافة الانتظام"، وأن نجعل التبرع بالدم سلوكًا دوريًا وعادةً تحفظ حياة الآخرين وربما حياتنا نحن.. ويمكننا تحقيق ذلك من خلال: الوصول الميسّر عن طريق تحريك وحدات التبرع المتنقلة إلى الجامعات، ودور العبادة، والمناطق الصناعية، والأندية؛ وجدولة أيام تبرع ثابتة في كل مؤسسة أهلية وشركة، وبناء الثقة والجودة عن طريق التزام صارم ببروتوكولات وزارة الصحة في الفحص والتتبع، وإعلان نتائج اختبارات الدم للمتبرعين بشفافية، وتحديث تجربة المتبرع من أول حجز الموعد حتى رسالة الشكر بعد التبرع، مع التوعية بالمميزات عن طريق إطلاق حملة رقمية للتوعية بأهمية التبرع بالدم، وتعديد الفوائد الصحية للتبرع، والمردود الاجتماعي والديني لمساعدة الغير والوقوف بجانبه في محنته".

تحقيق حلم المليون متبرع
واختتمت المديرة التنفيذية للهلال الأحمر كلمة وزيرة التضامن الاجتماعي قائلة: لنستثمر هذه الفرصة الثمينة ونتعهد أن نتكاتف جميعا ونوحد جهودنا كي ندعم بكل السبل فعاليات التبرع بالدم وصولا إلى تحقيق حلم المليون متبرع في مبادرة "شريان مصر" حتى يتم توفير الدم الآمن لكل من يحتاج إليه في مصر، وأنتظر أن نلتقي معا العام المقبل في المؤتمر الثاني لاستعراض ما وصلنا إليه من نجاحات في هذا الصدد.



