الهلال الأحمر المصري يطلق حملة «وقاية وحماية.. لشتاء آمن»|صور
يطلق الهلال الأحمر المصري حملة توعوية بعنوان «وقاية وحماية.. لشتاء آمن»، بهدف رفع الوعي المجتمعي وتعزيز السلوكيات الصحية للحد من انتشار أمراض الشتاء، خاصة الإنفلونزا الموسمية.
توزيع حقائب دعم صحي للأطفال والفئات الأولى بالرعاية
ويقوم الهلال الأحمر بتوزيع حقائب «الحماية والكرامة» التي تشمل مستلزمات للنظافة الشخصية ومواد صحية أساسية، بما يوفّر بيئة أكثر أمانًا ويسهم في الحد من انتقال العدوى خلال فصل الشتاء، بالتعاون مع منظمة الأمومة والطفولة (يونيسف).
كما تتضمن الحملة نشر رسائل توعوية مبسطة حول الوقاية من الأمراض، والممارسات اليومية للنظافة الشخصية، مثل غسل اليدين واستخدام الأدوات الصحية بشكل منتظم، إلى جانب إرشادات موجهة للفئات الأكثر عرضة للعدوى ومضاعفاتها، وذلك في إطار دور الهلال الأحمر المصري في ترسيخ ثقافة الوقاية داخل المجتمع.
وتعكس هذه الجهود التزام الهلال الأحمر المصري بدعم صحة المجتمع وتعزيز قدرته على الوقاية، عبر إيصال التوعية والخدمات الأساسية إلى الفئات الأكثر احتياجًا، بما يضمن شتاءً أكثر أمانًا وصحة للجميع.
وفي وقت سابق أطلق الهلال الأحمر المصري، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» الـ 92، والتي تحمل عدد من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.
قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة»
وحملت قافلة «زاد العزة» في يومها الـ 92، نحو 9,800 طن من المساعدات الإنسانية العاجلة، والتي تضمنت: نحو 5,500 طن سلال غذائية، وأكثر من 3,600 طن مستلزمات طبية وإغاثية ضرورية يحتاجها القطاع، وأكثر من 700 طن مواد بترولية.
كما تضمنت القافلة احتياجات الشتاء الأساسية لتخفيف معاناة الأهالي، والتي شملت: 14,300 بطانية، 21,400 قطعة ملابس شتوية، و15,800 خيمة لإيواء المتضررين، وذلك وفي إطار الجهود المصرية لتقديم الدعم الإغاثي لأهالي غزة.
يذكر أن، قافلة « زاد العزة .. من مصر إلى غزة »، التي أطلقها الهلال الأحمر المصرى، انطلقت في 27 يوليو، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين: سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه فى كافة المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، وذلك بجهود 35 ألف متطوع بالجمعية.








