الجمعية الألمانية الإسرائيلية تُعرب عن صدمتها إزاء هجوم سيدني
أعربت الجمعية الألمانية الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن شعورها بصدمة عميقة إزاء الهجوم القاتل الذي وقع على شاطئ بوندي في مدينة سيدني الأسترالية.
وقال رئيس الجمعية فولكر بيك في بيان له، إن الأفكار تتجه إلى الضحايا وذويهم، مؤكدًا الوقوف متضامنين مع المجتمعات اليهودية في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف أنه رغم أن كثيرًا من الملابسات لا تزال قيد التحقيق، فإن أمرًا واحدًا أصبح واضحًا، وهو أن معاداة السامية تقتل، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وأوضح مينز، في مؤتمر صحفي، أن ما كان من المفترض أن يكون ليلة سلام وفرح تحتفل بها الجالية مع عائلاتها ومناصريها، تحول إلى كابوس بسبب هذا الهجوم المروع والآثم.
وأضاف بيك، أن استهداف الاحتفالات أو المؤسسات اليهودية أو اليهود واليهوديات بدوافع إرهابية يمثل سلوكًا معاديًا للسامية.
وتابع أن تصاعد كراهية إسرائيل بشكل كبير خلال العامين الماضيين فاقم على نحو ملحوظ حجم التهديد الذي يواجه الحياة اليهودية في ألمانيا.
اجتماع طارئ
من ناحية أخرى عقد أنتوني ألبانيز، رئيس الوزراء الأسترالي اجتماعا مع لجنة الأمن القومي، عقب هجوم سيدني الذي وقع في "شاطئ بوندي" جراء إطلاق نار من قبل مسلحين، إذ وصف هذا الحادث بـ«المروع»، قائلًا: «لقد تلقيت إحاطات حول الواقعة من مفوض الشرطة الفيدرالية الأسترالية ورئيس وزراء ولاية (نيو ساوث ويلز).
وأعلنت الشرطة الأسترالية إلقاء القبض على مشتبه به ومقتل آخر، مشيرة إلى مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من 30 آخرين من بين أكثر من ألف شخص كانوا في موقع الهجوم.
وشهدت أستراليا في 6 من ديسمبر 2024، استهداف كنيس يهودي في حي ريبولنيا بمدينة ملبورن، بعدما اقتحم 3 أشخاص ملثمين المبنى عقب كسر إحدى نوافذه، وأضرموا النار في أرجائه.