مجلس حكماء المسلمين يُدين حادث إطلاق النار في «سيدني»: جريمة بشعة
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشدِّ العبارات إطلاق النار الجماعي الذي وقع على شاطئ بوندي بمدينة سيدني بأستراليا، وأسفر عنه سقوط عدد من القتلى والمصابين.
وأكد مجلس حكماء المسلمين رفضَه القاطع لكافة أشكال العنف والإرهاب، أيًّا كانت دوافعها أو مبرراتها، مشيرًا إلى أنَّ استهداف المدنيين الأبرياء يُعدُّ جريمة بشعة تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وكافة الشرائع السماويَّة، والقيم الأخلاقيَّة والإنسانيَّة، ويشكِّل انتهاكًا صارخًا لمبادئ التعايش والسلم المجتمعي.
وخلال بيان رسمي، دعا مجلس حكماء المسلمين إلى ضرورة العمل على تعزيز الجهود الدوليَّة لمواجهة خطاب الكراهية والتطرُّف والعنصرية، ومعالجة جذور العنف، وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وترسيخ قيم الأخوَّة الإنسانيَّة باعتبارها السبيل الأنجع لبناء مجتمعاتٍ آمنةٍ ومستقرَّةٍ يسودها السلام والعدل.
كما أعرب مجلس حكماء المسلمين عن خالص التَّعازي لأستراليا؛ حكومةً وشعبًا ولأهالي الضحايا وأسرهم، سائلًا المولى عزَّ وجلَّ أن يمنَّ على المصابين بالشِّفاء العاجل.

إطلاق نار جماعي بسيدني
وعلى ذات الصعيد، وفي تطور لـ هجوم سيدني صباح اليوم، أعلنت الشرطة الإسترالية أنها قتلت مُسلحًا، فيما يخضع آخر للعلاج بعد أن فتحا النار على شاطئ بوندي في أستراليا، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص في هجوم يُعتقد أنه استهدف فعالية يهودية.
وقالت الشرطة الأسترالية أيضًا إنها اعتقلت شخصين، بعد بلاغات وردت عن إطلاق أعيرة نارية عند شاطئ بوندي في سيدني، ما أسفر عن إصابات، وتشير تقديرات مصادر شرطية إلى أن العملية كانت مخططة منذ عدة أشهر.
وأفادت مصادر أمنية بأن أحد المهاجمين قُتل في مكان الحادث، بينما أُصيب المهاجم الثاني وتم توقيفه، وهو الآن قيد الحراسة ويتلقى العلاج من قبل فرق الطوارئ، ووفق ما نقلته وسائل إعلام أسترالية، تأكد مقتل 10 أشخاص، بينهم أطفال وعنصر في الشرطة.
قالت الشرطة الأحد، إنها تستجيب لواقعة لا تزال جارية عند شاطئ بوندي في سيدني، وحثت الجمهور على تجنب المنطقة، وذكرت صحيفة "سيدني مورنينج هيرالد" أن هناك تقارير عن إطلاق عدة أعيرة نارية على الشاطئ الشهير، مشيرة إلى وقوع إصابات عديدة.

