رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في الذكرى الـ 38.. «حماس»: طوفان الأقصى محطة شامخة في مسيرة النضال

حركة حماس
حركة حماس

قالت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، اليوم الأحد، إن الذكرى 38 لانطلاقتها تحل في ظل مرور أكثر من عامين على "عدوان همجي وحرب إبادة وتجويع وتدمير غير مسبوقة" استهدفت أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في قطاع غزة، إلى جانب جرائم ممنهجة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ومخططات لضم الأراضي وتوسيع الاستيطان وتهويد المسجد الأقصى.

 


 

وأضافت الحركة، في بيان لها على موقعها الرسمي، أن الشعب الفلسطيني واجه هذا العدوان "ملتحما مع مقاومته الباسلة" بإرادة صلبة وصمود أسطوري، مقدمة التحية لصمود الفلسطينيين في مختلف الساحات، ولا سيما في قطاع غزة، والضفة، والقدس، وأراضي عام 48، ومخيمات اللجوء والشتات، متمنية الشفاء للجرحى والحرية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

وترحمت حماس على أرواح الشهداء والقادة المؤسسين، وفي مقدمتهم الشيخ أحمد ياسين، وعلى قادة “طوفان الأقصى” الشهداء، إسماعيل هنية، ويحيى السنوار، وصالح العاروري، ومحمد الضيف، إلى جانب شهداء الحركة والشعب الفلسطيني والأمة.

 

وأكدت الحركة أن “طوفان الأقصى” شكل محطة شامخة في مسيرة النضال نحو الحرية والاستقلال، وسيبقى معلما راسخا لبداية حقيقية لدحر الاحتلال وزواله، معتبرة أن الاحتلال فشل، رغم عامين من الحرب، في تحقيق أهدافه، ولم ينجح إلا في استهداف المدنيين والحياة الإنسانية، بدعم أميركي مباشر.

وشددت حماس على التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، متهمة الاحتلال بمواصلة خرقه يوميا والتهرب من استحقاقاته، وطالبت الوسطاء والإدارة الأميركية بالضغط على الحكومة الاحتلال لتنفيذ بنود الاتفاق، ووقف الاعتداءات، وفتح المعابر، خصوصا معبر رفح، وتكثيف إدخال المساعدات الإنسانية.

كما جددت الحركة رفضها القاطع لأي شكل من أشكال الوصاية أو الانتداب على قطاع غزة أو أي جزء من الأراضي الفلسطينية، محذرة من محاولات التهجير وإعادة هندسة القطاع وفق مخططات الاحتلال.

الحق المشروع في المقاومة

وأكدت أن الشعب الفلسطيني وحده من يقرر من يحكمه، وله الحق المشروع في المقاومة وتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ودعت حماس الدول العربية والإسلامية، حكومات وشعوبا ومنظمات، إلى تحرك عاجل للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه، وفتح المعابر، وتنفيذ خطط الإغاثة والإيواء والإعمار، محملة الاحتلال مسؤولية جرائم الإبادة والتجويع التي وصفتها بأنها “ممنهجة وموصوفة” ولن تسقط بالتقادم، مطالبة محكمتي العدل الدولية والجنايات الدولية بمواصلة ملاحقة قادته.

وأكدت الحركة ثباتها على مبادئها منذ انطلاقتها، ووفاءها لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى، حتى التحرير والعودة، مشددة على أن القدس والمسجد الأقصى سيبقيان عنوان الصراع، ولا شرعية ولا سيادة للاحتلال عليهما.

وفيما يتعلق بالأسرى، قالت حماس إن جرائم حكومة الاحتلال بحقهم تشكل نهجا ساديا وسياسة انتقامية ممنهجة، مؤكدة أن قضيتهم ستبقى على رأس أولوياتها، ومنددة بالصمت الدولي حيال معاناتهم.

كما شددت على أن حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بجميع أشكالها حق مشروع تكفله القوانين الدولية، داعية إلى تحقيق الوحدة الوطنية وبناء توافق فلسطيني على استراتيجية نضالية موحدة لمواجهة مخططات تصفية القضية.

واعتبرت الحركة أن حرب الإبادة كشفت عن “كيان مارق” يشكل خطرا على أمن واستقرار المنطقة والسلم الدولي، ما يستدعي تحركا دوليا لعزله ووقف إرهابه وإنهاء احتلاله، مثمنة في الوقت ذاته دعم قوى المقاومة وأحرار العالم، والحراك الجماهيري العالمي المتضامن مع القضية الفلسطينية، وداعية إلى تصعيده حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء