رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد الباري: وحدة إكمو نمودج لاستقبال الحالات الأشد تعقيدًا|فيديو

وحدة إكمو بمستشفيات
وحدة إكمو بمستشفيات القصر العيني

أكد الدكتور أكرم عبد الباري، مدير وحدة إكمو بمستشفيات قصر العيني، أن الوحدة تُعد من الوحدات الطبية النادرة على مستوى العالم، حيث لا يتجاوز عدد وحدات إكمو عالميًا أقل من 20 وحدة فقط، بينما تُعد وحدة قصر العيني الوحيدة من نوعها في قارة إفريقيا، مما يمنح مصر مكانة متقدمة في مجال علاج الحالات الحرجة باستخدام أحدث التقنيات الطبية، وهو إنجاز طبي يعكس تطور المنظومة الصحية المصرية.


ما هي تقنية الإكمو ودورها في إنقاذ الحالات الحرجة؟


وأضاف عبد الباري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح، المذاع على شاشة اكسترا نيوز، أن وحدة إكمو، تمثل نموذجًا متقدمًا للرعاية الطبية المتخصصة، وتستقبل الحالات الأشد تعقيدًا، التي تعجز الوسائل العلاجية التقليدية عن التعامل معها، مؤكدًا أن وجود هذه الوحدة داخل قصر العيني يُعد إضافة نوعية للقطاع الصحي المصري، مشيرًا إلى أن التقنية تعتمد على مبدأ الأكسجة الغشائية خارج الجسم، حيث يتم تزويد دم المريض بالأكسجين مباشرة عبر رئة صناعية متطورة، ما يمنح القلب والرئتين فرصة للراحة والتعافي، خاصة في الحالات الحرجة التي تعاني فشلًا تنفسيًا أو قلبيًا حادًا، كما أن تقنية الإكمو تُستخدم كحل أخير لإنقاذ المرضى في الحالات الحرجة جدًا، وتتطلب تجهيزات دقيقة وأجهزة طبية عالية الكفاءة، فضلًا عن فرق طبية مدربة على أعلى مستوى، نظرًا لحساسية الإجراءات وتعقيدها، مؤكدًا أن الوحدة تعمل وفق بروتوكولات عالمية معتمدة.


وأوضح أن إنشاء وحدة إكمو وتجهيزها استلزم تكاليف مرتفعة للغاية، سواء من حيث الأجهزة الطبية المتقدمة أو التدريب المستمر للكوادر الطبية والتمريضية، مشيرًا إلى أن الوحدة أُنشئت بدعم من جهات وطنية حريصة على تطوير الخدمات الصحية داخل مصر، مؤكدًا أن التبرعات تلعب دورًا محوريًا في استمرار عمل الوحدة، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لتكاليف التشغيل والصيانة، موضحًا أن هذا النوع من العلاج يُعد من أكثر المجالات الطبية تكلفة، لكنه في المقابل يمنح المرضى فرصة حقيقية للحياة، كما وجه الشكر للدكتور حسام صلاح، على دعمه المستمر لمستشفيات قصر العيني، مثمنًا أيضًا جهود الدكتور علي عبد الفتاح وكافة أعضاء فريق إكمو، الذين يعملون على مدار 24 ساعة دون توقف لإنقاذ أرواح المرضى، مشيرًا إلى أن الحالات التي تستقبلها الوحدة ليست كثيرة من حيث العدد، لكنها من أصعب وأدق الحالات الحرجة، وتتطلب مجهودًا طبيًا مضاعفًا وخبرة علمية متقدمة، إضافة إلى جاهزية كاملة من الأجهزة والفرق الطبية.


شباب في مقتبل العمر ونتائج تضاهي العالمية


وأكد الدكتور أكرم عبد الباري، أن أغلب المرضى الذين يتلقون العلاج داخل وحدة إكمو من الفئات العمرية الصغيرة، حيث تتراوح أعمارهم بين العشرينات وأحيانًا أقل من ذلك أو حتى الثلاثينات، ما يعكس أهمية الوحدة في إنقاذ شباب في مقتبل العمر كانوا يواجهون خطرًا حقيقيًا على حياتهم، مضيفًا أن النتائج العلاجية التي تحققها وحدة إكمو بقصر العيني تضاهي النتائج المسجلة في كبرى المراكز الطبية العالمية، وهو ما يؤكد كفاءة الكوادر الطبية المصرية وقدرتها على التعامل مع أحدث التقنيات الطبية بأعلى مستويات الاحتراف.


واختتم مدير وحدة إكمو، حديثه بالتأكيد على أن هذه الوحدة تمثل نموذجًا مشرفًا للتقدم الطبي في مصر، وتعكس نجاح الدولة في الاستثمار في العنصر البشري والتكنولوجيا الطبية، مشددًا على أن استمرار الدعم المجتمعي والمؤسسي يُعد عنصرًا أساسيًا للحفاظ على هذا الإنجاز وتطويره مستقبلًا.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء