رئيس وزراء السودان يُطالب الأمم المتحدة بتصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية
طالب رئيس وزراء السودان، الدكتور كامل إدريس، الأمم المتحدة، بتصنيف ميليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية بعد الهجوم على مقر المنظمة الدولية في مدينة كادوقلي، مؤكدا في بيان صحفى اليوم السبت، إن الهجوم الجوي الذي نفذته قوات الدعم استخدام طائرة مسيّرة واستهدافها مقرّ الأمم المتحدة، يعد انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
تهديد مباشر لعمل البعثات الإنسانية والدولية
وشدد إدريس، على أن استهداف منشأة أممية محمية بموجب القانون الدولي الإنساني يمثل تصعيدًا خطيرًا وسلوكًا إجراميًا يرقى إلى عملٍ إرهابي منظم ويكشف عن استخفاف متعمد بالقانون الدولي وتهديد مباشر لعمل البعثات الإنسانية والدولية.
وحمل رئيس وزراء السودان، مليشيا الدعم السريع، المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء، ودعا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية وأصحاب الضمير الحي بالعالم إلى اتخاذ مواقف حازمة وإجراءات رادعة تكفل حماية المنشآت الأممية والسكان والعاملين في المجال الإنساني .
هجوم بـ3 صواريخ و6 قتلى أجانب
وفى وقت سابق قال الجيش السوداني، إن ميليشيا السريع، استهدفت بمُسيرة استراتيجية مقر بعثة الأمم المتحدة (UN) وكتيبة بنجلاديش بمدينة كادوقلي ولاية جنوب كردفان، وذلك بإطلاق 3 صواريخ، وقد أسفر هذا الاعتداء عن حرق مخزن يتبع لبعثة (UN) ومقتل عدد ستة أفراد، و أصيب عدد سبعة آخرون جميعهم من كتيبة بنجلاديش.
وأضاف الجيش السوداني، في بيان اليوم السبت، إن هذا العمل الإجرامي يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وللقرارات الأممية التي تحمي قوات حفظ السلام والمنشآت التابعة للأمم المتحدة، ويكشف بوضوح عن النهج التخريبي للمليشيا المتمردة ومن يقف خلفها.
وأكد الجيش السوداني، التزامه التام بمبادئ القانون الدولي الإنساني، واحترامها لحرمة مقار الأمم المتحدة والمنشآت الدولية، وعلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية تجاه ما يجري على الأرض من انتهاكات.
وفي سياق متصل، أدان السودان بأشد العبارات الهجوم الجوي الذي نفذته ميليشيا الدعم السريع باستخدام طائرة مُسيرة واستهدف مقر الأمم المتحدة بمدينة كادوقلي في ولاية جنوب كردفان في خرق جسيم للحماية المقررة للمنشآت الأممية وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وقال مجلس السيادة السوداني، إن استهداف منشأة أممية محمية يمثل تصعيدًا خطيرًا وسلوكًا إجراميًا يرقى إلى عمل إرهابي منظم ويكشف عن استخفاف متعمد بالقانون الدولي وتهديد مباشر لعمل البعثات الإنسانية والدولية.
وحملت حكومة السودان، ميليشيا الدعم السريع الإرهابية المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة وإجراءات رادعة تكفل حماية المنشآت الأممية والعاملين في المجال الإنساني ومحاسبة الجناة وفق القانون الدولي.

