شيرين فتحي: الحظ له دورًا في الجوائز الإبداعية|خاص
قالت الدكتورة شيرين فتحي الحاصلة على جائزة الدولة التشجيعية، إن الجوائز الإبداعية التي تُمنح للكاتب لا تعني بالضرورة جودة العمل، موضحة أن للحصول على الجوائز عدة معايير منها "العمل – ذائقة لجنة التحكيم- وشيء من الحظ والنصيب".
وأوضحت فتحي في تصريحات لـ "إيجبتك"، إن الكاتب يستفيد من هذه الجائزة بأنها تسلط الضوء على بعض الأعمال، وتحسن من فرصة قراءتها ونقدها وإن كانت تستحق الجائزة أم لا.
وأكدت أن الجوائز في حد ذاتها تعطي قيمة للكاتب وتغير وجهة نظر القارئ عنه، فالكاتب صاحب الجائزة قد يحظى بفرصة قراءة أكبر من نظيره الذي لم يحصل، ولا يشترط أن من لم يحظ على جائزة أن كتاباته ليست ذات قيمة.
حظ وجوائز
واختتمت قائلة: "الحظ له عامل في الحصول على هذه الجوائز، فهناك أشخاص ذائقة التحكيم تعجب بكتاباته، وآخر لا تُعجب، والأمر في النهاية متعلق بالذوق وليس كل ما يُكتب يعجب الجميع".
ويُذكر أن الكاتبة الشابة شيرين فتحي حصلت على جائزة الدولة التشجيعية للآداب، فرع السرد القصصي والروائي، عن روايتها "خيوط ليلى".
وصدر لها العديد من الأعمال مثل رواية "خفة روح"، والمجموعة القصصية "البطلة لا يجب أن تكون بدينة"، التي حصلت على المركز الثاني فى جائزة ساويرس الثقافية عام 2018، ومجموعة "رأس مستعمل للبيع".. عن فوزها بالتشجيعية وعن مشروعاتها القادمة كان معها هذا الحوار.




