عبد الرحمن مقلد: جائزة الإسكندرية تمثل قيمة التجديد والحرية
أعرب عبد الرحمن مقلد الشاعر والصحفي،، عن سعادته البالغة بحصوله على "جائزة الإسكندرية" في دورتها الأولى، والتي تُعد واحدة من أقدم المكتبات في التاريخ، مؤكدًا أن هذه الجائزة تحمل له قيمة خاصة ومميزة نظرًا لارتباطها بمكتبة الإسكندرية العريقة.
الجائزة مرتبطة بمكتبة الإسكندرية
وأشار “مقلد”، في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، إلى أنه لم يكن حريصًا على التقدم لنيل أي جوائز في السابق، لكن ارتباط الجائزة بمكتبة الإسكندرية كان دافعًا قويًا له للتقدم لها، موضحًا أن الإسكندرية لها مكانة خاصة في قلبه.
وأضاف أن السينما وأدب الكتابة لها ارتباط وثيق بالإسكندرية، حيث كانت شخصية هيرمس من الديوان قد عاشت في الإسكندرية وألفت فيها المتون.
وأضاف أن للديوان الفائز ارتباطًا وثيقًا بمدينة الإسكندرية، حيث عاش فيها أحد أبطال الكتاب، وهو الحكيم والفيلسوف هرمس وألف فيها متونه بالقرن الثاني الميلادي، ، والتي قد تكون مرتبطة أحيانًا بكتابة الشعر التقليدي أو التجديدي فقط.
أهمية الجوائز في تشجيع التجديد الأدبي
شدد مقلد على ضرورة أن تشجع الجوائز الأدبية مثل "جائزة الإسكندرية" الشعراء والكتاب على التجديد والابتكار في أعمالهم. وقال مقلد: "بعض الجوائز تمنح من الدول كي يكتب الشعراء قصائد رجعية فقط، ولكن الجوائز التي تشجع على الحرية والإبداع هي الأكثر تأثيرًا في تطور الأدب".
ديوان "رأى وتكلم" وأبعاده الأدبية
وأوضح مقلد أن ديوانه "رأى وتكلم" يتكون من ثلاث قصائد طويلة، كل واحدة منها تحمل طابعًا خاصًا ومؤثرًا. القصيدة الأولى هي "رحلة رأس الحسين إلى مصر"، والتي تتناول نقل رأس الحسين من مدينة عسقلان بفلسطين إلى مصر. أما القصيدة الثانية فهي بعنوان "مولد للأمومة"، وتحكي عن رمسيس وحماية حورس، وتحكي عن إيزيس الأم التي حمت طفلها حورس، حتى شاب واستعاد ملك مصر، وتستعرض مفهوم الهوية المصرية والحضارة الإنسانية. وتتناول القصيدة الثالثة "نهضة مصر.. عودة هيرمس"، وهي تتحدث عن شخصية هيرمس، الحكيم الذي عاش في القرن الثاني الميلادي ودون المتون الخاصة بمصر. كما تتناول القصيدة المخاطر التي كانت تحيط بمصر في تلك الفترة، وكيف كانت الأرض تمثل مركز الكون بالنسبة لهيرمس.
اللون الغالب على القصائد
وتابع مقلد، قائلاً إن كل قصيدة في ديوانه تحمل لونًا مختلفًا في الكتابة، معتبراً أن اللون الغالب عليه هو الشعر السردي، الذي يمنح القصيدة طابعًا خاصًا من حيث السرد والتحليل التاريخي والإنساني.
رمزية "رأس الحسين" في القصيدة
وفيما يتعلق باختيار شخصية الحسين، أوضح مقلد أنه لم يختر شخصية الحسين نفسها، وإنما رأس الحسين، ليمنح القصيدة طابعًا كرنفاليًا احتفاليًا. وأكد أن هذا الاختيار يرتبط بشعبية الحسين وارتباطه العميق بالثقافة الشعبية الكرنفالية، مما يضفي على القصيدة طابعًا احتفاليًا مختلفًا.




