لحظة اغتيال القيادي البارز في حركة حماس رائد سعد|فيديو
نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مقطع فيديو يوثق لحظة اغتيال القيادي البارز في حركة حماس، رائد سعد، بعد قصف استهدف سيارته في قطاع غزة، في عملية وصفها الجيش بأنها جزء من استراتيجيته المستمرة لاستهداف القيادات العسكرية للحركة.
إنتاج الوسائل القتالية وإعادة بناء قدرات الحركة
ويعد رائد سعد أحد أبرز قادة الجناح العسكري لحماس، حيث شغل مناصب قيادية عدة، من بينها تأسيس وقيادة لواء مدينة غزة وتولي ركن التصنيع، كما ساهم في بلورة خطة هجوم السابع من أكتوبر 2023، والتي شكلت مرحلة مفصلية في صراع الحركة مع إسرائيل.
وكان سعد مسؤولًا عن إنتاج الوسائل القتالية وإعادة بناء قدرات الحركة في تصنيع الأسلحة خلال الحرب، ما جعله هدفًا استراتيجيًا للجيش الإسرائيلي.
وأوضحت إسرائيل، أن العملية نفذت بالتنسيق مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، مشددة على أن اغتيال سعد يندرج، ضمن سياستها في استهداف القادة العسكريين وبنيتهم التحتية لضمان استمرار الضغط على حماس.
وأكد الجيش، أن سعد كان من الشخصيات القليلة البارزة المتبقية في قطاع غزة، واعتبره جزءًا من "جيل القادة القدامى" الذين لعبوا دورًا محوريًا في تخطيط وتنفيذ العمليات العسكرية للحركة.

إصابة قوات إسرائيلية في المنطقة الصفراء
وفي رد فعل رسمي، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بيانا مشتركا أكدا فيه أن اغتيال سعد جاء ردا على هجوم سابق لحركة حماس، أسفر عن إصابة قوات إسرائيلية في المنطقة الصفراء بقطاع غزة، وفق ما نقلت هيئة البث العبرية.
سبق أن استهدفته إسرائيل في يونيو 2024
من جانبها، نددت حركة حماس بالعملية واعتبرتها انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار، فيما أكدت المصادر الأمنية الإسرائيلية أن هذه لم تكن المحاولة الأولى لاغتيال سعد، إذ سبق أن استهدفته إسرائيل في يونيو 2024 عبر قصف مبنى في مخيم الشاطئ، لكنه نجا حينها.
استمرار التوتر في قطاع غزة وتصعيد إسرائيل
تأتي هذه العملية لتؤكد استمرار التوتر في قطاع غزة وتصعيد إسرائيل استراتيجيتها العسكرية ضد حماس، مع التركيز على استهداف قيادات الحركة العسكرية ومراكز تصنيع أسلحتها، في إطار سياسة "القوة والحزم" التي يواصل الجيش الإسرائيلي تبنيها لضمان السيطرة على المشهد العسكري في المنطقة.

