أول تعليق من «حماس» بعد استهداف القائد الثاني رائد سعد
حملت حركة حماس الكيان الصهيوني، المسؤولية الكاملة عن تداعيات الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك عقب قصف نفذته طائرات إسرائيلية استهدف سيارة مدنية غرب مدينة غزة، وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص، وفقًا لـ آرتي روسيا.

حماس: تصعيد متعمد وتقويض للاتفاق
وقالت الحركة في بيان رسمي إن استمرار جرائم جيش الاحتلال الإسرئيلي في قطاع غزة، وآخرها استهداف طيران إسرائيلي لسيارة مدنية غرب المدينة، يُعد تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه وفق الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
محاولة متعمدة لإفشال وقف إطلاق النار
وأضاف البيان أن هذه العملية تؤكد ، أن الكيان الصهيوني يعمل بشكل متعمد على تقويض اتفاق وقف إطلاق النار وإفشاله، من خلال تكثيف الخروقات الميدانية وتصعيد الهجمات.

تحميل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة
وشددت حماس على أن حكومة الاحتلال، تتحمل المسؤولية الكاملة عن نتائج جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الاستهداف المستمر للأفراد والناشطين والقيادات بالمقاومة، إلى جانب مواصلة فرض الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
دعوة للوسطاء والدول الضامنة
وطالبت الحركة الوسطاء الإقليميين والدوليين، وكذلك الدول الضامنة للاتفاق، بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الانتهاكات، والتحرك العاجل للضغط على الحكومة الإسرائيلية للالتزام ببنود الاتفاق ووقف ما وصفته بمحاولات إفشاله.
تفاصيل الاستهداف بحسب الإعلام الفلسطيني
وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت في وقت سابق، بأن طائرات إسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه سيارة فلسطينية جنوب غرب مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل أربعة مواطنين كانوا بداخلها.
الرواية الإسرائيلية للحادثة
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال، استهدافه قياديًا بارزًا في حركة حماس داخل مدينة غزة "رائد سعد".

