رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شهباز شريف: السلام مع طالبان مرهون بمعالجة المخاوف الأمنية لـ باكستان

رئيس وزراء باكستان
رئيس وزراء باكستان شهباز شريف

أبلغ رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، اليوم السبت، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تحقيق سلام دائم مع طالبان في أفغانستان يعتمد على المعالجة الكاملة للمخاوف الأمنية لإسلام آباد.

 

وجاء ذلك خلال لقاء عقده الجانبان، أمس الجمعة، على هامش قمة «السلام والثقة» الدولية في مدينة عشق آباد، عاصمة تركمانستان، وفق ما أفاد به مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، ونقلته وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء.

وأشاد شريف بالدور التركي البنّاء في تسهيل الحوار بين باكستان وطالبان، مؤكدًا أهمية الوساطة الإقليمية في التعامل مع الصراعات المستمرة.

وكانت باكستان وطالبان قد توصلتا، في أكتوبر الماضي، إلى وقف مؤقت لإطلاق النار بعد نحو أسبوع من الاشتباكات، بوساطة قطر وتركيا.
واستمرت المحادثات في الدوحة وإسطنبول، لكنها انتهت بعد ثلاث جولات دون التوصل إلى اتفاق نهائي.




اندلاع اشتباكات

وفي وقت سابق، شهدت الحدود بين باكستان وأفغانستان، تبادلا كثيفا لإطلاق النار، وفقا لمسؤولين من كلا البلدين، في مؤشر على استمرار التوترات رغم جهود الوساطة الإقليمية، وفقًا لوكالة "رويترز"..

 

وقف إطلاق النار
 

في الوقت نفسه، عقدت حكومة "طالبان" الأفغانية ومسؤولون باكستانيون جولة جديدة من محادثات السلام في المملكة العربية السعودية، حيث تم الاتفاق على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار، في أحدث محاولة تهدف لتهدئة الوضع بين الجارتين في جنوب آسيا.

وأفاد ثلاثة مسؤولين أفغان وخمسة مسؤولين باكستانيين، بينهم أحد المقيمين في إسطنبول، لوكالة "رويترز" بأن المحادثات الأخيرة في السعودية جاءت بوساطة من المملكة، بهدف التوصل إلى تفاهمات ملموسة.

قال أحد كبار مسؤولي حركة "طالبان" الأفغانية، إن هذه المحادثات جاءت نتيجة لمبادرة سعودية، مؤكدا: "نحن منفتحون على عقد المزيد من الاجتماعات لتحقيق نتائج إيجابية".

وتعكس هذه التطورات مدى هشاشة الأمن على الحدود بين البلدين، حيث تبقى محاولات السلام معرضة لتهديدات متكررة نتيجة النزاعات المتقطعة، في حين يواصل المجتمع الدولي مراقبة الوضع عن كثب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء