رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ملفات ساخنة تنتظر مستشار الهيئة العامة لتعليم الكبار الجديد.. تقرير خاص

محمد عطية مستشار
محمد عطية مستشار الهيئة العامة لتعليم الكبار

أصدر محمد عبداللطيف ، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قرارًا وزاريًا بتعيين محمد عطية مستشارًا للهيئة العامة لتعليم الكبار، ضمن حركة تغييرات محدودة شملت عددًا من قيادات الوزارة.

ويواجه محمد عطية، مستشار الهيئة العامة لتعليم الكبار، عددًا من التحديات في مواجهة أزمة الأمية التي يعاني منها قطاع كبير من الشعب المصري.

 

وتعرض "إيجبتك" في السطور المقبلة أبرز التحديات التي تواجه مستشار الهيئة العامة لتعليم الكبار ومحو الأمية:

 

التحدي الأول:

يتمثل في المبادرة التي أعلنتها الهيئة لتعليم الكبار "مصر بلا أمية" بنهاية عام 2030، وهي فترة غير كافية، رغم أن المادة 25 من الدستور المصري تُلزم الدولة بمحو أمية الأميين حتى عام 2030، وهو تحدٍّ كبير جدًا.

 

التحدي الثاني:

 يتمثل في غياب المشاركة الإيجابية مع الهيئات والمؤسسات الحكومية والمدنية، رغم أن القانون رقم 8 لسنة 1991 الخاص بإنشاء الهيئة العامة لتعليم الكبار ومحو الأمية، أَلزَم جميع الجهات بالمشاركة في محو الأمية وتعليم الكبار.

 ويبقى التحدي أمام مستشار الهيئة الجديد في كيفية تفعيل ذلك بالشراكة مع بعض الجهات والمؤسسات والوزارات والمحافظات والجهات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.

 

التحدي الثالث:

 يتمثل في التعامل مع زيادة عدد الأميين. وحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، تشير البيانات إلى انخفاض معدل الأمية في مصر بنسبة 9.2%. ووفقًا للبيانات التي أصدرها الجهاز، فإن معدلات الأمية بين الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 10 سنوات فأكثر في مصر قد انخفضت من 25.8% في عام 2017 إلى 16.6% في عام 2024.

 

خارطة توزيع الأمية في مصر

التحدي الرابع: يتمثل في خريطة توزيع الأمية في أنحاء الجمهورية. ووفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أظهرت البيانات أن معدل الأمية في الحضر بلغ 11.9%، بينما في الريف بلغ 20.3%.

 

كما أن الأمية لا تزال أعلى بين الإناث (21.4%) مقارنة بالذكور (12%) في عام 2024. وكانت نسبة الأمية في الإناث في عام 2017 هي 30.8%، بينما وصلت النسبة في الذكور في تعداد 2017 إلى 21.2%. كما أن معدلات الأمية في الريف أعلى (20.3%) منها في الحضر (11.9%). فهناك مؤشرات إيجابية على أرض الواقع، ونأمل في مضاعفتها من خلال توسيع دائرة الشراكات.

 

المحافظات "الملتهبة"

ولا تزال هناك محافظات تتفشى فيها الأمية بنسب كبيرة، وتسمى بالمحافظات "الملتهبة"، ومنها محافظات الصعيد، نتيجة العادات والتقاليد، يتصدرها محافظة المنيا يليها أسيوط والفيوم والبحيرة وسوهاج، وتعد من أكثر المحافظات انتشارًا فيها الأمية، وتقريبًا تصل فيها نسبة الأمية إلى ربع عدد السكان في الفئة العمرية من عمر 10 سنوات فأكثر من تعداد سكانها.

 

التحدي في هذه المحافظات يكمن في العادات والتقاليد، والأمر الذي سيفرض على مستشار الهيئة العامة لتعليم الكبار تكثيف حملات نشر الوعي فيها لمواجهة هذه العادات والأفكار.

 

التحدي السادس: يتمثل في مشروع تحويل الأمي إلى منتج اقتصادي، لكنه يصطدم بعقبات كثيرة منها التمويل وكيفية الوصول لهم وخريطة توزيعهم، فضلاً عن حزمة عوامل التحفيز.

 

آخر التحديات التي تواجه الهيئة العامة لتعليم الكبار تتمثل في استراتيجية التحول من "الأمية الأبجدية" إلى "محو الأمية الوظيفية والتعايش مع البيئة الرقمية"، ودمج المهارات الحياتية والتدريب المهني ("التوظيفي") في المناهج الحالية، لاسيما مع التوسع في استراتيجية الشمول المالي، الأمر الذي يفرض التعاون مع وزارة الاتصالات.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء