تامر شوقي: تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي ضرورة لمواكبة المستقبل| خاص
أكد الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن إدخال مواد البرمجة والذكاء الاصطناعي إلى منظومة التعليم المصرية يُعد من أهم القرارات الاستراتيجية التي اتخذتها الدولة في السنوات الأخيرة.
وأوضح الدكتور تامر شوقي، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن العالم يعيش اليوم مرحلة فارقة من التطور التكنولوجي المتسارع، وأن الأمية في المستقبل القريب لن تعني فقط عدم القدرة على القراءة والكتابة، بل ستعني بالأساس عدم امتلاك مهارات التعامل مع الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة.
أشار إلى أن الدولة المصرية بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات عملية وجادة في هذا الاتجاه، من خلال تسليم أجهزة التابلت مجانًا لطلاب الصف الأول الثانوي، لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، وتمكينهم من استخدام التقنيات الرقمية في التعلم دون أن تمثل الظروف الاقتصادية عائقًا أمام أي طالب.
شراكات دولية لتوطين المعرفة
أضاف الدكتور تامر شوقي، أن الدولة المصرية حرصت على بناء شراكات حقيقية مع الدول المتقدمة في مجال التكنولوجيا والبرمجة والذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها دولة اليابان، وذلك بهدف نقل الخبرات وتوطين المعرفة داخل منظومة التعليم المصرية.
وأوضح أن هذه الشراكات أسفرت عن إطلاق منصات تعليمية رقمية متخصصة، تم من خلالها تدريب مئات الآلاف من طلاب الصف الأول الثانوي على مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي، والحصول على شهادات معتمدة دوليًا من جامعات يابانية مرموقة، الأمر الذي يمنح الطالب المصري فرصًا غير مسبوقة لاستكمال تعليمه في الداخل والخارج، ويؤهله بقوة للانخراط في أسواق العمل المستقبلية.





