رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

روشتة سريعة لعلاج ارتفاع أملاح الكلى.. خطوات ضرورية لحماية جسمك

أملاح الكلى
أملاح الكلى

يُعدّ ارتفاع نسبة الأملاح في الجسم، خاصة الصوديوم والكالسيوم، من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تؤثر بشكل مباشر على كفاءة الكلى ووظائفها الحيوية. وتشير تقارير طبية صادرة عن Mayo Clinic وCleveland Clinic إلى أن زيادة تركيز الأملاح في الدم أو البول قد تؤدي إلى احتباس السوائل، ارتفاع ضغط الدم، وزيادة احتمالات الإصابة بحصوات الكلى، إذا لم يتم التعامل معها مبكرًا.

ما المقصود بزيادة الأملاح على الكلى؟

زيادة الأملاح تعني اختلال توازن المعادن (Electrolytes) داخل الجسم، وعلى رأسها الصوديوم، وهو عنصر أساسي لتنظيم ضغط الدم ونقل الإشارات العصبية، إلا أن الإفراط في تناوله يُرهق الكلى ويجعلها تعمل بجهد أكبر للتخلص من الفائض، ما قد يؤثر على صحتها على المدى الطويل، بحسب دراسات منشورة على موقع Healthline الطبي.

روشتة سريعة.. ماذا تفعل عند ارتفاع نسبة الأملاح؟

أولًا: زيادة شرب السوائل
تؤكد الإرشادات الطبية، أن شرب كميات كافية من الماء يُعد الخطوة الأولى والأهم لتقليل تركيز الأملاح، إذ يساعد على تخفيفها وطردها عبر البول، ويُنصح بتوزيع شرب الماء على مدار اليوم، مع تجنب شرب كميات كبيرة دفعة واحدة.

ثانيًا: تقليل استهلاك الصوديوم
تنصح Mayo Clinic بتقليل الملح المضاف إلى الطعام، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة مثل الوجبات السريعة، اللحوم المحفوظة، المعلبات، والمخللات، لاحتوائها على نسب مرتفعة من الصوديوم الخفي.

ثالثًا: اتباع نظام غذائي متوازن
يساعد تناول الخضروات والفواكه الطازجة، الغنية بالبوتاسيوم والألياف، في دعم توازن الأملاح داخل الجسم، ويُوصى باتباع نظام غذائي صحي مثل نظام DASH، المعروف بدوره في خفض الصوديوم وتحسين صحة الكلى والقلب.

رابعًا: الحد من بعض العادات الغذائية
تشير تقارير طبية إلى ضرورة تقليل المشروبات الغازية، العصائر المعلبة، والإفراط في البروتينات الحيوانية، لما لها من تأثير سلبي على الكلى عند ارتفاع الأملاح.

متى يجب استشارة الطبيب؟

تحذر Cleveland Clinic من تجاهل أعراض مثل التورم المستمر، آلام أسفل الظهر، تغير لون أو كمية البول، أو الشعور بالإرهاق الشديد، إذ قد تشير إلى تأثر وظائف الكلى، وفي بعض الحالات، يتطلب ارتفاع بعض الأملاح، مثل البوتاسيوم، تدخلًا طبيًا عاجلًا.

ارتفاع الأملاح على الكلى ليس أمرًا بسيطًا يمكن تجاهله، بل مؤشر صحي يستدعي الانتباه وتعديل نمط الحياة، ويساعد الالتزام بالترطيب الجيد، والنظام الغذائي المتوازن، والمتابعة الطبية المنتظمة، في حماية الكلى وتقليل المضاعفات المحتملة، وفق ما تؤكده أبرز المراجع الطبية العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء