مصطفى الفقي: المعارضة لذات المعارضة لا تجدي والكاريزما أمر ضروري
تحدث الدكتور مصطفى الفقي، المفكر والسياسي البارز، عن خلاصات تجربته الممتدة تحت قبة البرلمان المصري لما يقرب من 10 سنوات، مؤكداً أن نجومية المجلس لم تكن حكراً على الموالاة بل على أقطاب المعارضة.
وفي تحليل عميق لمفهوم "النجومية" و"الشعبية"، أشار الفقي إلى أن الأصوات التي تسبح ضد التيار في بحيرة السياسة الداخلية أو الخارجية، هي التي تحوز على الأضواء، في حين أن النواب المؤيدين للحكومة والمتفاعلين مع تيارها العام لا يحوزون النجومية.
أسماء لامعة ونماذج ملهمة
استذكر الدكتور الفقي بتقدير خاص أسماء قال إنها كانت لامعة تحت قبة البرلمان، مستشهداً بالنائبين عن دائرتي الإسكندرية أبو العز الحريري وكمال أحمد.
كما خص بالذكر "النموذج الملهم" الذي يعتز بصلابته ويحترم مكانته، وهو النائب عبدالعليم داود عن إحدى دوائر الوجه البحري: "أدركت دائمًا أن المعارضة لذات المعارضة لا تجدي، ولكنها حين ترتبط بشجاعة في الرأي وجرأة من أجل الحق فإنها تكون مثاراً للإعجاب ومصدراً للشهرة".
مفهوم النجومية والشعبية
وقدّم الفقي رؤية نقدية للفروق بين "الشهرة" و "الشعبية" تحت قبة البرلمان، موضحاً: "هناك نجوم تحوز على شهرة واسعة تحت قبة البرلمان، ولكنها لا تملك رصيداً كافياً من الشعبية"، والعكس صحيح، مشدداً على أن الجمع بين الميزتين ليس بالضرورة أن يتحقق دائماً.
الكاريزما.. مفتاح النجومية الساطعة
اختتم المفكر السياسي تصريحاته بالحديث عن العنصر الثالث الذي يجمع بين الشعبية والشهرة، وهو "الكاريزما"، وأكد على أن أصحاب الكاريزما تصبح حياتهم لامعة ساطعة تحت الأضواء على الدوام.

