الائتلاف الحر عن قمة الدوحة: اختبار للأمة العربية على الانتقال من الشجب إلى المواجهة
أعرب الائتلاف الوطني الحر، عن إدانته الشديدة واستنكاره البالغ للاعتداء الإجرامي الذي شنّه الكيان الصهيوني على الدوحة، والذي يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة قطر الشقيقة وعدوانًا مباشرًا على جميع الدول العربية والإسلامية.
وأشار الائتلاف الوطني الحر فى بيانه، إلى أنه في ظل الظروف الخطيرة التي تمر بها كل من الأمة العربية والإسلامية، ومع اقتراب انعقاد القمتين العربية والإسلامية في العاصمة القطرية الدوحة يومي الأحد والاثنين القادمين، فإن هذا العمل الإجرامي لم يكن عدوانًا على قطر وحدها، بل هو عدوان على الأمة العربية والإسلامية بأكملها، وعدوان على المجتمع الدولي ومؤسساته وميثاق الأمم المتحدة الذي نص بوضوح على احترام سيادة الدول وعدم جواز الاعتداء عليها تحت أي ذريعة.
أمريكا توفر الغطاء السياسي والدعم العسكري والمادي
وقال ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي والمنسق العام للائتلاف الوطني الحر، إن الائتلاف يحمّل الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة رئيسها دونالد ترامب، المسئولية الكاملة عن هذه "البلطجة والعربدة" الإسرائيلية، وتوفر الغطاء السياسي والدعم العسكري والتمويل المفتوح لكيان الاحتلال، وهو ما يجعلها شريكًا كاملًا في هذه الجرائم وعدوًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي والأمن القومي العربي والإسلامي.
قرارات تاريخية تعيد رسم معادلة القوة في المنطقة
وأضاف ناجي الشهابي، أن القمتين العربية والإسلامية المزمع عقدهما في الدوحة تشكلان اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأمة على التوحد في مواجهة هذا الخطر، واتخاذ قرارات تاريخية تعيد رسم معادلة القوة في المنطقة، وتضع حدًا لاستهتار الكيان الصهيوني وحليفه الأمريكي.
وطالب القادة المجتمعين بإعادة النظر في طبيعة العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، والانتقال من دائرة الشجب والإدانة إلى دائرة الفعل والمواجهة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية الفاعلة.
وأكد المنسق العام للائتلاف الوطني الحر، أن الاعتداء على قطر هو اعتداء علينا جميعًا، وأن الدوحة لن تكون وحدها في مواجهة هذه العربدة الإسرائيلية – الأمريكية، فالأمن القومي العربي كلٌّ لا يتجزأ، والتصدي لهذا العدوان واجب قومي وأخلاقي على كل الدول العربية والإسلامية.



