مرض باركنسون.. عادات يومية فعالة هل يمكنها القضاء عليه؟
يعتبر مرض باركنسون من الاضطرابات العصبية التي تتطور بشكل تدريجي، وذلك نتيجة تضرر الخلايا المسؤولة عن إنتاج الدوبامين في دماغ الإنسان، وهذا ما ينعكس على التوازن والحركة وقدرة الجسم على أداء المهام اليومية.
ويزداد الاهتمام بالإجراءات الوقائية، التي يمكنها أن تخفف من احتمالات الإصابة، مع التوقع بزيادة عدد المصابين بهذا المرض في العالم إلى أكثر من نحو 25 مليون شخص، وهذا بحلول سنة 2050، وفقًا لما نشره موقع "CNN".

أسباب مرض باركنسون
تسهم العوامل الوراثية في نحو 15% من الحالات، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن التعرض المستمر للسموم البيئية، يمكن أن يكون هو أحد أهم المحفزات الخفية لهذا المرض، سواء من خلال الهواء الملوث أو المياه غير النقية أو بسبب المواد الكيميائية المستخدمة في الحياة اليومية.
عادات يومية بسيطة لدعم صحة الدماغ
يقلل شرب ماء نظيف من عبء السموم على الجسم، ويساعد استخدام فلاتر الكربون الموجودة في المنزل على الحد من الملوثات الدقيقة، والتي يمكن أن تؤثر على الخلايا العصبية على المدى الطويل.
الحفاظ على جودة الهواء له دور مهم، لتنقية الهواء الموجود داخل المنزل أو الموجود في مكان العمل، حيث يقلل من الجسيمات التي يمكن تنتقل من خلال التنفس مباشرة إلى لدماغ.

وتعتبر نظافة الطعام من الخطوات الأساسية للوقاية من هذا المرض، فيجب عليك غسل الفواكه والخضراوات بشكل جيد هذا ما يحد من بقايا المبيدات، التي يمكن أن تؤثر على الميتوكوندريا والخلايا العصبية مع مرور الزمن.
وتلعب الحركة اليومية دورًا مهمًا للوقائية من المرض، وتشير الدراسات إلى أن ممارسة الرياضة بشكل منتظم تساعد بشكل كبير في تأخير ظهور الأعراض بالإضافة إلى تعزيز صحة الجهاز العصبي.
ويأتي النوم الجيد في موقع محوري لحماية الدماغ، حيث يفعل النوم العميق نظام التخلص من السموم داخل الدماغ، وهذا ما يساعد في تحسين الوظائف العصبية بالإضافة إلى تقليل آثار العوامل المؤذيه.
ويرتبط تناول القهوة أو الشاي المحتوي على الكافيين بانخفاض احتمالات الإصابة، وذلك نظرًا لدور الكافيين المحتمل في حماية الخلايا المنتجة للدوبامين من التأثيرات البيئية.
وتبني هذه العادات يوميًا يمكن أن يساهم في تعزيز صحة الدماغ، بالإضافة إلى تقليل المخاطر المرتبطة بمرض باركنسون على المدى البعيد، وذلك على الرغم من عدم إمكانية الوقاية الكاملة.

