رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل «عدية يس» بدعة؟.. وما حكم قراءتها على الظالم؟.. عضو الأزهر يُجيب

هل «عدية يس» بدعة؟
هل «عدية يس» بدعة؟

تعد سورة يس من السور التي ورد في فضلها وبركتها آثار واجتهادات، وقد انتشرت بين البعض ممارسات شعبية مثل ما يعرف بـ«عدية يس»، التي يلجأ إليها الناس عند الشعور بالظلم أو رغبة في تفريج الكرب.

<strong>هل
هل "عدية يس" بدعة؟

هل «عدية يس» بدعة؟

وفي هذا الصدد، قال الدكتور رمضان عبد الرازق، عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف، إن ما يتداول حول «عدية يس» لا سند له في الشريعة الإسلامية. 

ولفت إلى أن استخدام هذه القراءة بقصد الإضرار بالغير أمر لا أصل له، مؤكدًا أن القرآن الكريم جاء بالخير والهداية، لا بالإيذاء أو الانتقام. 

وأوضح أن الوارد في السيرة هو قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- سورة يس عند خروجه من منزله أثناء الهجرة، وليس بقصد إلحاق الضرر بأحد.

حكم قراءة «عدية يس» على الظالم

ومن جهته، أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن ما يعرف بـ«عدية يس» لم يرد بشأنه أي دليل شرعي، مشيرًا إلى أن ما يفعله الناس من قراءتها على من يرونه ظالمًا لا يستند إلى أساس ديني صحيح. 

ونوه أن الشرع الشريف أعطى المظلوم حق الدعاء، فدعاؤه مستجاب، وله أن يدعو على من ظلمه أو أن يكل أمره إلى الله قائلاً: "حسبنا الله ونعم الوكيل".

هل «عدية يس» لها أصل حقيقي؟

ومن جانبه، أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن تكرار سورة يس لا ينبغي أن يكون بغرض إيذاء أحد، وإنما يمكن قراءتها بنية جلب الرحمة، وتيسير الأمور، وطلب الشفاء، وهداية القلوب. 

وشدد على أن الإسلام يدعو إلى الصفح والعفو، مستشهدًا بقوله تعالى: "فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ"، داعيًا إلى ملء القلوب بالمحبة والرحمة بدلًا من السعي لإيقاع الضرر بالآخرين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء