ما رمزية ارتداء اللون الأسود في الكنيسة؟
أعلن المشاركون في الاجتماع السنوي لشركاء مجلس كنائس الشرق الأوسط، اليوم الخميس، انضمامهم إلى الحملة العالمية "Thursdays in Black – الخميس بالأسود"، التي أطلقها مجلس الكنائس العالمي قبل سنوات، بهدف رفع الوعي بخطورة العنف القائم على النوع الاجتماعي، والدعوة لمواجهته بمختلف أشكاله.
ماذا يعني ارتداء الأسود؟
ارتدى الحاضرون في الاجتماع ملابس سوداء، كرمز للحزم والمرونة في مواجهة العنف، وللتعبير عن دعمهم للضحايا ورفضهم لجميع أشكال التمييز.
وأكد المشاركون على أهمية العمل المشترك لحماية النساء والرجال والأطفال، وصون كرامتهم الإنسانية.
ويكتسب اللون الأسود في هذا السياق دلالة خاصة؛ فهو في الحملة يمثل الرفض والصلابة، فيما يرمز في المناسبات الدينية المسيحية الأخرى إلى الحزن والوقار والحشمة، مثل فترات الصوم وأسبوع الآلام.

حملة عالمية ضد العنف
تهدف حملة "الخميس بالأسود" إلى التوعية بمخاطر العنف الجنسي والجسدي والنفسي والعاطفي، ومساندة الضحايا في مواجهة تحدياتهم.
وتشمل الحملة أيضًا أشكال العنف الأخرى مثل الحرمان المالي، الزواج القسري والإجباري، والتمييز المبني على النوع الاجتماعي.
رمزية اللون الأسود في الكنيسة
في التقاليد المسيحية، يرتدي الكهنة في الكنيسة الأرثوذكسية اللون الأسود خلال الصوم وأسبوع الآلام والجمعة العظيمة، للتعبير عن التواضع والحزن والوقار.
كما يُعدّ رمزًا للحشمة وصفاء القلب، في مقابل ارتداء الأبيض في الاحتفالات والخدمات للدلالة على الطهر والنقاء.
جاء الإعلان خلال الاجتماع السنوي لشركاء مجلس كنائس الشرق الأوسط، المنعقد يومي 10 و11 سبتمبر 2025 في مركز لقاء – الربوة بلبنان، تحت شعار: "الشجاعة في مواصلة الرحلة معًا"، حيث أكد المشاركون أن الانضمام إلى الحملة يعكس التزام المجلس المتواصل بمناهضة العنف ودعم قيم العدالة والكرامة الإنسانية.
