احتفال روحي مهيب ببداية السنة القبطية الجديدة 1742 ش
البابا تواضروس الثاني يترأس قداس عيد النيروز في الإسكندرية
في أجواء روحانية مميزة، ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم، قداس عيد النيروز، والذي أقيم في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، بمناسبة بداية السنة القبطية الجديدة 1742 للشهداء.
عيد النيروز.. تذكار الشهداء وبداية التقويم القبطي
مشاركة شعبية واسعة وصلوات من أجل السلام
شهد القداس حضورًا كبيرًا من الشعب القبطي وممثلي الإيبارشيات، حيث رفع قداسة البابا والآباء الكهنة والشمامسة الصلوات من أجل:
• سلام مصر والعالم
• تعزية أسر الشهداء
• بداية سنة جديدة مليئة بالرجاء والنعمة وأكد قداسته في عظته أن عيد النيروز يُذكرنا بقوة الشهادة وروح الإيمان التي سطّرها أجدادنا، ويمنحنا فرصة لتجديد العهد مع الله
الكنيسة القبطية: منارة إيمان وشهادة على مرّ العصور
أشار قداسة البابا إلى أن الكنيسة القبطية، الممتدة لأكثر من 20 قرنًا، تحمل في طيّاتها تاريخًا من الشهادة والصمود، مشيرًا إلى أن دماء الشهداء كانت وما زالت بذورًا لنمو الإيمان وانتشاره.
قداس النيروز.. بداية عام جديد بالنعمة
اختتم قداسة البابا القداس بالدعاء أن تكون السنة القبطية الجديدة عامًا:
• مليئًا بالسلام والطمأنينة
• مباركًا على الوطن والكنيسة
• مزدهرًا بالعمل الصالح والإيمان الراسخ
يُذكر أن النيروز هو أحد أقدم الأعياد التي يحتفل بها الأقباط، وقد تزامن هذا العام مع حضور روحي كبير، يعكس ارتباط الكنيسة القبطية بتاريخها الحي وحبها لشهدائه
