فضيحة “إبستين” تطيح بسفير بريطانيا فى الولايات المتحدة | ما القصة؟
أقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الخميس، سفير بلاده لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، على خلفية الكشف عن صلاته المتشعبة برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
وجاء القرار بعد ضغوط سياسية وإعلامية واسعة، أعقبت نشر رسائل بريد إلكتروني أظهرت طبيعة العلاقة بين ماندلسون وإبستين، والتي وُصفت بأنها أعمق مما كان معروفاً عند تعيينه سفيراً في واشنطن.
بيان الخارجية البريطانية بإقالة السفير
وقال وزير الخارجية ستيفن دوتي، في بيان أمام مجلس العموم، إن رئيس الوزراء طلب سحب بيتر ماندلسون من منصبه بعد مراجعة الرسائل الإلكترونية المنشورة هذا الأسبوع.
وأضافت الخارجية أن المراسلات تكشف عن عمق ومدى علاقة ماندلسون بإبستين، وهو ما يختلف اختلافاً جوهرياً عن الصورة التي كانت متاحة وقت التعيين.
تفاصيل رسائل البريد الإلكتروني بين ماندلسون وإبستين
وكشفت صحيفة ذا صن، الأربعاء، عن رسائل موجهة من ماندلسون إلى إبستين، قبل أسابيع من سجنه في عام 2008 بتهمة استغلال قاصر في الدعارة.
وجاء في إحدى الرسائل أن ماندلسون طلب من إبستين النضال من أجل الإفراج المبكر قبل تنفيذ الحكم، حيث خاطبه قائلاً: “أظنك عالماً”.
صور ورسائل تفضح علاقة السفير مع إبستين
إلى جانب الرسائل، أعاد الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي نشر ألبوم أُعد عام 2003 بمناسبة عيد ميلاد إبستين الخمسين. وتضمن الألبوم رسائل مكتوبة بخط اليد من شخصيات بارزة، بينها ملاحظة من ماندلسون وصف فيها إبستين بأنه «أعز أصدقائي».
إقالة ماندلسون تمثل ضربة محرجة لحكومة ستارمر التي تولت مهامها قبل أشهر قليلة، ومن المتوقع أن تفتح الباب أمام جدل واسع داخل الأوساط السياسية البريطانية حول آليات اختيار كبار الدبلوماسيين والتدقيق في خلفياتهم، خاصة في المناصب الحساسة كسفارة واشنطن.

