رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمارة إبراهيم: الاستثمار الثقافي الحقيقي يكون عبر الخدمات الحقيقية| خاص

الشاعر عمارة إبراهيم
الشاعر عمارة إبراهيم

قال الشاعر عمارة إبراهيم، إن من المهم أن تواكب مباني قصور الثقافة معطيات العصر والواقع الذي نعيشه والحداثة الموجودة في البنية الاجتماعية والثقافية، وعندئذً يكون المكان مريحًا للمبدع والجمهور.

 

وأضاف إبراهيم لـ "إيجبتك"، أن أندية الأدب في بداية الألفية جذبت كل الأدباء، وقبل التطوير هجرها الأدباء لأسباب ترجع لعدم التقدير المادي أو الأدبي لكُتّاب وأدباء مصر، مشددًا على ضرورة وجود نظام جديد صارم تُدار من خلاله بيوت الأدب وأندية المسرح والفن التشكيلي والفنون الأخرى.

 

مباني فخمة بها موظفات

ولفت إلى خلال الفترة السابقة في بداية الألفية تم تشكيل فرقًا موسيقية وكان يتم جلب المواهب من النجوع وتعليمها كيف تعزف وتغني، كل هذا أصبح الآن لا وجود له، قائلًا "الوضع الآن أصبح أن كل المباني الفخمة بها موظفات وموظفين يذهبون لساعة أو ساعتين ويقومون بتدبير حاجات منازلهم في مكاتبهم في هذه المباني الفخمة، متسائلًا لمن هذه البنايات هل هي لهؤلاء الموظفين أم للمبدعين".

 

قصور الثقافة تُحقق ربحًا ماديًا

 

وأكد ضرورة تطبيق فكرة أن قصور الثقافة تُحقق ربحًا ماديًا حتى تستطيع أن تخدم الثقافة شريطة ألا تذهب أجورًا للموظفين، قائلًا فقديمًا كان يتم عمل حفلات في أندية وقصور الثقافة كان رسومها رمزية تصل إلى 10 جنيهات، هذا المبلغ البسيط يذهب لخدمة الثقافة.

 

واختتم قائلًا: "أنا مع منح وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، قرارات قانونية لتشكيل أندية المسرح في كل فرع ثقافي في كل المحافظات يستطيع أن يعمل ويُدّر ربح، على سبيل المثال بيع لوحات فنية أو الأشغال اليومية، لأن هذا سيعود على خدمة الثقافة، مستكملًا "فالاستثمار الثقافي الحقيقي يكون من خلال تقديم خدمات مُباعة مثل (مسرح – غناء – شعر)، وما يحقق الرواج الثقافي لجذب الجماهير التي تعيش في نطاق قصر الثقافة في المنطقة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء