رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

القفطان المغربي ينضم إلى قائمة اليونسكو للتراث

القفطان المغربي
القفطان المغربي

نجح المغرب رسميا في إدراج القفطان المغربي ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، وتمت الموافقة على القرار خلال اجتماع اللجنة الحكومية الدولية التابعة لليونسكو والمعنية بصون التراث الثقافي غير المادي، والذي عُقد في الهند، ويمثل هذا الاعتراف الدولي إنجازاً كبيراً للمغرب، حيث يعزز جهوده لحماية هويته الثقافية والحفاظ على جزء أساسي من تراثه، فضلاً عن حماية هذا الزي الذي يعود تاريخه إلى قرون من الاستيلاء الثقافي.

ثراء القفطان وعراقة تاريخه

 

وفقا لما نشر على “moroccoworldnews”، قدّم المغرب ملفاً شاملاً يُبرز ثراء القفطان وعراقة تاريخه، وقد أعدّ هذا الملف وزارة الشباب والثقافة والاتصال، بالتعاون مع الوفد الدائم للمغرب لدى اليونسكو في باريس، ويتضمن معلومات تفصيلية عن المهارات والحرفية والأدوار الاجتماعية المرتبطة بالقفطان، فضلاً عن المجتمعات التي تحافظ على هذا التراث.

 

وقالت وزارة الثقافة إن هذا التقدير يمثل "إنجازاً جديداً للمملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، الذي يواصل إيلاء اهتمام كبير للثقافة المغربية وحماية التراث الوطني".

وأضاف البيان أن القفطان المغربي هو أكثر من مجرد قطعة ملابس، فهو رمز حي للهوية المغربية، ينتقل عبر الأجيال لأكثر من ثمانية قرون، من الأمهات إلى البنات ومن الحرفيين المهرة إلى المتدربين لديهم. 

 

عقب قرار اليونسكو، أعربت الوزارة عن امتنانها لجميع الحرفيين والصناع المغاربة على عملهم الجاد، وكذلك للمجتمع المدني في المغرب وخارجه الذي يساعد في حماية وتعزيز التراث الثقافي للبلاد.

ما هو القفطان المغربي

 

القفطان المغربي هو لباس أنيق مزخرف بشكل غني، غالباً ما يكون سترة طويلة أو رداء، مصنوع من أقمشة فاخرة مثل المخمل أو الحرير أو البروكار، ومزين بتطريز معقد وأزرار وزخارف مضفرة تقليدية.

تستخدم العديد من القفاطين مواد وتقنيات تم إتقانها على مر القرون في المدن الحرفية التاريخية مثل فاس والرباط، حيث صقلت أجيال من الحرفيين المهرة مهاراتهم في النسيج والتطريز والخياطة.

 

رمز للهوية المغربية


بمرور الوقت، طور هؤلاء الحرفيون أنماطًا وتقنيات إقليمية مميزة تجعل القفطان المغربي جميلًا بشكل فريد ويمكن التعرف عليه على الفور.

لا يزال القفطان يتطور حتى اليوم، حيث يعيد العديد من المصممين المغاربة ابتكاره وإضفاء لمسات عصرية عليه مع الحفاظ على جذوره التقليدية، ويُعدّ هذا الزي التقليدي قطعة أساسية في حفلات الزفاف والاحتفالات والأعياد الدينية والمناسبات الخاصة الأخرى.

 

ويمثل هذا الاعتراف اليوم خطوة مهمة في حماية جزء مهم من التراث الوطني الذي يمثل أيضاً رمزاً للهوية والفن والتاريخ الذي ينتمي إلى المغاربة وحدهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء