رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل عمليات شد الوجه حرام شرعا؟.. دار الإفتاء ترد

هل شد الوجه حرام؟
هل شد الوجه حرام؟

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالًا من أحد الأزواج يستفسر فيه عن مشروعية إجراء زوجته لعملية شد الوجه، موضحًا أنها تعاني من ترهلات شديدة بسبب التقدم في السن والحمل والولادة، ما يؤثر على حالتها النفسية بشكل كبير، وقد سمع أن هذا النوع من العمليات يدخل في باب تغيير خلق الله.

<strong>هل شد الوجه حرام؟</strong>
هل شد الوجه حرام؟

هل شد الوجه حرام؟

وفي ردها، قالت دار الإفتاء، إنه لا حرج شرعًا في إجراء عملية شد الوجه إذا أكد الطبيب المختص أن هذه الوسيلة هي العلاج المناسب الذي لا يغني عنه غيره، وأن الهدف منها معالجة ترهلات أو تجاعيد تسبب ضررًا نفسيًا أو صحيًا.

 

الفرق بين العلاج وتغيير الخلقة

وأشارت دار الإفتاء، إلى أن هذا الإجراء لا يعد من تغيير خلق الله المنهي عنه؛ معللة بأن المقصود بالتغيير المحرم هو تبديل صورة الخلقة أو إزالة ملامحها الأساسية بما يخرجها عن هيئتها التي خلقت عليها.

ولفتت إلى أن عملية شد الوجه لا تغير ملامح الإنسان، وإنما تعيد الوجه إلى حالته الطبيعية قبل ظهور الترهل أو التجاعيد، فهي بمثابة ترميم أو معالجة وليست إضافة عضو أو إزالة آخر. 

وشددت على أن التغيير الممنوع شرعًا هو ما كان فيه تبديل لهيئة الخلقة، منوهة أن إصلاح العيوب وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه لا يدخل في دائرة التحريم، وبالتالي لا مانع منه شرعًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء