رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الذكاء الاصطناعي يفتح بابا لإدارة مرض السكري

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي يفتح باب لإدارة السكري

شهدت الأجهزة القابلة للارتداء قفزة كبيرة، وذلك بفضل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبالتحديد ما يتعلق بمرض السكري ي متابعته إدارته اليومية، وأسهم هذا الباب من التكنولوجيا في تحسين قدرة المرضى، بالإضافة إلى الأشخاص المعرضين للإصابة في مرحلة ما قبل السكري، على مراقبة مستويات الجلوكوز، ومن ثم اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة ومتتابعة، وهذا ما يمثل تحول كبير مقارنة بالطرق التقليدية، والتي تعتمد على عدد محدد من القياسات.

وأصدرت جامعة بافالو أول مراجعة علمية شاملة، تحتوي على مختلف الأبحاث، جميعها درست استخدام الذكاء الاصطناعي في الأجهزة القابلة للارتداء الخاصة بمرضى السكري، وقد بينت المراجعة أن الدراسات السابقة في الغالب كانت تركز على نطاق محدود من الأجهزة ونوع معين من البيانات، عندما كانت الحاجة تبرز لتوسيع البحث وتطوير نماذج متكاملة بشكل أكثر.

وأشار التقرير، الذي تم نشره في موقع "ميديكال إكسبريس"، إلى أن هذه الأجهزة قادرة على إرسال بيانات دقيقة كل بضع دقائق، وهذا ما يمنح المرضى والأطباء رؤية ظاهرة لتقلبات مستويات السكر خلال اليوم، وقد أوضح الدكتور رافائيل فريزر، وهو الباحث الرئيسي في الدراسة، أن التطورات الحديثة في نماذج الذكاء الاصطناعي قد أثبتت قدرتها على التنبؤ بالتغيرات في مستوى الجلوكوز قبل حدوثها، وهذا مما يتيح الانتقال من نظام التدخل العلاجي بعد ظهور مشكلة إلى نظام توقعي وقائي.

وأكد رافائيل فريزر أن هذا التطور يحول أجهزة مراقبة الجلوكوز المستمرة من "مرآة خلفية" تقوم بترصد ما حدث بالفعل إلى "شاشة أمامية" يستطيع المريض والدكتور فيها توقع المخاطر والتعامل معها قبل زيادتها، ويرى رافائيل أن هذه النقلة النوعية يمكن أن تساعد في تحسين النتائج الصحية على المدى الطويل بالإضافة إلى تقليل نوبات الارتفاع أو الانخفاض المفاجئ في مستويات السكر.

أهمية الأجهزة القابلة للارتداء في إدارة السكري

 

تبرز أهمية الأجهزة القابلة للارتداء في إدارة السكري في أنها توفر إرشادات شخصية دقيقة تساعد المريض على اتخاذ قرارات يومية أفضل، وخاصة ما يتعلق بالنظام الغذائي، والنشاط البدني، والجرعات الدوائية، وبالنسبة للأطباء، تتيح البيانات المستمرة إمكانية تحديد المخاطر في وقت مبكر وتقديم رعاية أكثر فعالية.

وتشير المراجعة إلى أن استخدام هذه التقنيات في مرحلة ما قبل السكري، يدعم إجراء تغييرات مبكرة في نمط الحياة، وهذا قد يؤخر تطور المرض أو يمنعه بالكامل. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء