رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيران تؤكد سلامة منشآتها النووية وتنفي وجود مفتشي الوكالة الدولية بالبلاد

رئيس منظمة الطاقة
رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي

أكدت طهران أن منشآتها النووية تواصل عملها بصورة طبيعية وآمنة رغم الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواقع حساسة داخل البلاد، معلنة في الوقت ذاته عدم وجود أي مفتش تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية داخل الأراضي الإيرانية في الوقت الراهن.

وأوضح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن بلاده لا تستضيف حاليًا أي فريق تفتيش دولي، وذلك في ظل التوتر المتصاعد عقب العملية العسكرية المفاجئة التي نفذت ضد عدد من المنشآت النووية، وفقًا لوكالة "سبوتنيك".

الهجوم لم يلحق أي ضرر بالكوادر الفنية

 وشدد على أن الهجوم لم يلحق أي ضرر بالكوادر الفنية العاملة في المواقع النووية، مؤكدًا أن جميع الوحدات تواصل نشاطها دون أي تعطل أو تأثير على برامج العمل.

وأشار إسلامي، إلى أن القتلى الذين سقطوا خلال العملية ليسوا من موظفي الهيئة، بل أساتذة جامعيون شاركوا في مشاريع بحثية في إطار التعاون العلمي مع قطاع الطاقة الذرية، لافتًا إلى أنهم قضوا نتيجة "عملية اغتيال نفذها الكيان الإسرائيلي"، وفق تعبيره.

منشآت إيران النووية
منشآت إيران النووية

مقتل عدد من كبار العلماء النوويين

وجاءت هذه التصريحات عقب العملية العسكرية الإسرائيلية الواسعة التي نفذت في 13 يونيو 2025 تحت اسم "الأسد الصاعد"، والتي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية متعددة، أبرزها منشأة نطنز الشهيرة بعمليات تخصيب اليورانيوم. 

وأسفرت الضربات عن مقتل عدد من كبار العلماء النوويين والقيادات العسكرية، بينهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وقائد القوات الجوية والفضائية في الحرس الثوري أمير علي حاجي زاده.

المواقع الحساسة في إسرائيل

وعقب الهجوم، ردت إيران بعملية صاروخية أطلقت عليها "الوعد الصادق 3"، طالت عشرات القواعد العسكرية والمواقع الحساسة في إسرائيل، وقالت طهران إن العملية مفتوحة طالما استمرت التهديدات ضدها.

منشآت إيران النووية
منشآت إيران النووية

"نقطة اللاعودة" في تخصيب اليورانيوم

وبررت إسرائيل عملياتها بالقول إن إيران وصلت إلى "نقطة اللاعودة" في تخصيب اليورانيوم، معتبرة أن طهران باتت على أعتاب امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه إيران بشدة، مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.

وفي تطور نوعي آخر، نفذت الولايات المتحدة في 22 يونيو الماضي هجومًا استهدف ثلاث منشآت نووية في نطنز وفوردو وأصفهان، وقالت واشنطن إن الهدف كان "تدمير البرنامج النووي الإيراني أو إلحاق أضرار كبيرة به".

ولم تمضِ أيام حتى أعلن الحرس الثوري الإيراني عن رد مباشر على الولايات المتحدة، عبر استهداف قاعدة العديد الأمريكية في قطر بصواريخ باليستية، قبل أن تتكثف الجهود الدبلوماسية لاحقًا وصولًا إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء