رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وسائل إعلام: إثيوبيا تُدرب عناصر ميليشيا الدعم السريع وتدعمهم عسكريًا

آبي أحمد ومحمد حمدان
آبي أحمد ومحمد حمدان دقلو

كشفت مصادر رسمية سودانية، أن إثيوبيا سمحت فتح معسكر لتدريب ميليشيا الدعم السريع ومرتزقة أجانب تابعين لها لمهاجمة إقليم النيل الأزرق المتاخم لحدودها، كما أن الخرطوم تتحسّب لفتح جبهة عسكرية جديدة على حدودها الشرقية.

 وأوضحت المصادر الحكومية ، أن السلطات الإثيوبية لديها تنسيق عسكري مع ميليشيا الدعم السريع عبر قوى إقليمية تساندها، حيث تم الاتفاق على خطوط إمداد وبناء معسكرات تدريب وتجهيز مهابط طائرات.

وحسب المصادر ذاتها فقد بدأت حركة إمداد ووصول مركبات قتالية ومنظومات مدفعية وأجهزة تشويش عبر مدينة أصوصا عاصمة إقليم بني شنقول قمز في الشمال الغربي من إثيوبيا المتاخم لإقليم النيل الأزرق في السودان، ويوجد به سد النهضة.

وكشفت أن الأسلحة والمعدات القتالية والإمداد اللوجيستي يعبر عن طريق حاضرة إقليم بني شنقول إلى قرى أبورامو وشرقولي وأهوفندو ثم قشن التي تبعد نحو 30 كيلومترا من مدينة يابوس السودانية، لتُسلّم إلى الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية التي لها عدة معسكرات في تلك المنطقة، كما يُنقل إمداد الطائرات المُسيّرة جوا.

 تدريب وإمداد

كما كشفت المصادر الحكومية أن هناك تنسيقا استخباريا للجيش الإثيوبي مع الدعم السريع والجيش الشعبي، وهو الذراع العسكرية للحركة الشعبية-شمال في إقليم النيل الأزرق بقيادة جوزيف توكا التابع للحركة بزعامة عبد العزير الحلو، حيث تنتشر قوات توكا في جيوب بالإقليم وتنشط في الشريط الحدودي بولاية أعالي النيل في دولة جنوب السودان

 تقدم إثيوبيا دعماً دبلوماسياً لميليشيا الدعم السريع، ويُعزى ذلك جزئياً إلى التوترات التاريخية والمصالح الإقليمية المشتركة، اتسم الموقف الإثيوبي منذ بداية الحرب في السودان بالتقارب مع الدعم السريع والقوى السياسية المتحالفة معها، حيث استضافت أديس أبابا مسؤولين من هذه القوات خلال قمم إقليمية، ما أثار احتجاجات من الوفد السوداني الرسمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء