جامعة الدول العربية تحتفى باليوم العالمي لحقوق الإنسان
تستعد لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان بجامعة الدول العربية، بالتعاون مع جامعة الشارقة وجمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، لتنظيم ندوة دولية يوم الأربعاء الموافق 10 ديسمبر 2025، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وذلك في مقر المنتدى الطلابي بجامعة الشارقة.

ندوة دولية بجامعة الشارقة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
وتأتي الفعالية لتسلط الضوء على أحد أكثر الموضوعات إلحاحًا في المنطقة العربية وهو تأثير التحول الرقمي على الحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحق في التعليم والتنمية.
حقوق الإنسان في العصر الرقمي
تعقد الندوة تحت شعار «حقوق الإنسان في العصر الرقمي: نحو مقاربة عربية متقدمة للحق في التعليم والتنمية»، حيث تجمع نخبة واسعة من الخبراء القانونيين وصانعي السياسات والحقوقيين والأكاديميين من مختلف البلدان.
وتهدف إلى مناقشة تأثير الثورة الرقمية على منظومات التعليم والتنمية في العالم العربي، واستشراف آليات أكثر فاعلية لضمان حقوق الإنسان في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.
ومن المقرر أن تنطلق أعمال الندوة بجلسة افتتاحية رسمية تعكس أهمية الحدث وطبيعته الدولية، ثم تعقبها جلستان علميتان تتناولان محاور الندوة بعمق.
وتأتي الجلسة الأولى بعنوان: «تحليل دور التكنولوجيا الرقمية في تعزيز الحق في التعليم والتنمية البشرية»، فيما تبحث الجلسة الثانية «التحول الرقمي وحقوق الإنسان في المنطقة العربية».
وتهدف الجلستان معًا إلى تقديم رؤية متوازنة بين الفرص الكبيرة التي يتيحها التحول الرقمي وبين التحديات التي تفرضها التقنيات الحديثة على الساحة الحقوقية والتعليمية.
مشاركة عربية ودولية واسعة
تنعقد الندوة وفقًا لما هو مقرر، من الساعة 8:30 صباحًا، وتستمر حتى 1:00 ظهرًا، وتستهدف شريحة واسعة من المؤسسات وصناع القرار، وتشمل الحضور ممثلين عن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والجهات الأكاديمية، ومنظمات المجتمع المدني، وشركات التقنية، ووسائل الإعلام، إضافة إلى الطلاب والمؤثرين.
وتعد هذه المشاركة المتنوعة مؤشرًا على الاهتمام المتزايد بملف الحقوق الرقمية، وأثره المباشر على مستقبل الأجيال العربية.
مستقبل الحقوق الرقمية في العالم العربي
من المتوقع أن تختتم الندوة أعمالها بإصدار بيان شامل يتضمن مجموعة من الرؤى والتوصيات المستخلصة من الجلسات العلمية والمداخلات المتنوعة، بما يمهد لمقاربات عربية أكثر تقدمًا في التعامل مع قضايا التعليم والتنمية والحقوق الرقمية.
وتطمح الندوة إلى أن تكون منصة فكرية رائدة تدفع نحو تعاون عربي ودولي أوسع في هذا المجال الحيوي، وتسهم في رسم ملامح مستقبل حقوق الإنسان في العصر الرقمي.