أبو الغيط يحذر: الدول العربية تستورد نحو 50% من احتياجاتها الغذائية|فيديو
أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن قضية الأمن الغذائي تُعد من أكثر القضايا إلحاحًا في المنطقة العربية، مشددًا على أن شح المياه يشكل ضغوطًا متزايدة على قطاع الزراعة، فيما تفاقم الحروب الأهلية وعدم الاستقرار أزمة نقص الغذاء، وذلك خلال كلمته في المؤتمر السنوي لممثلي المكاتب الإقليمية والقطرية لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو".
أزمات غذائية في مناطق النزاع
وأوضح أحمد أبو الغيط، أن الفجوة الغذائية في المنطقة العربية تعتبر الأكبر عالميًا، حيث تستورد الدول العربية نحو 50% من احتياجاتها الغذائية، بينما تصل نسبة الاستيراد في بعض الدول إلى حوالي 90%، مضيفًا أن 10 دول من أصل 22 دولة تعاني ندرة مائية حادة، وهو ما يضع ضغوطًا مضاعفة على الزراعة المحلية ويزيد من هشاشة الأمن الغذائي، فيما يعاني أكثر من 55 مليون نسمة من نقص التغذية في المنطقة.
وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن بعض الدول تواجه أوضاعًا كارثية بسبب نقص الغذاء، مشيرًا إلى أن الحروب الأهلية والنزاعات الداخلية غالبًا ما تغطي على المشكلات الأساسية للأمن الغذائي، ذكرًا مثال السودان، حيث عانى الملايين من أزمة غذاء منذ عام 2023، في أعقاب ما سُمّي بالربيع العربي.
رفع القيود على المساعدات الإنسانية
كما تطرّق أحمد أبو الغيط، إلى الوضع في الصومال، الذي يتعرض لتغيرات مناخية متكررة وأزمات زراعية، مؤكدًا أن هذا يزيد من مخاطر انعدام الأمن الغذائي في المنطقة، وأن الوضع في فلسطين بالغ الصعوبة، حيث يعاني 2.2 مليون مواطن من نقص الغذاء، بالإضافة إلى أكثر من 100 ألف قتيل نتيجة النزاعات مع إسرائيل، وهو ما جعل الزراعة الفلسطينية مهددة نتيجة الحرق وزراعة الأراضي بالألغام، ما جعل السكان يعتمدون بشكل كامل على المساعدات الإنسانية.
وأكد أحمد أبو الغيط، ضرورة رفع كافة القيود التي تمنع دخول المساعدات الغذائية إلى غزة، لضمان وصول الغذاء إلى المحتاجين، فضًلا عن أن الأزمات الأخيرة لم تقتصر على النزاعات فقط، بل شملت تأثير جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا، والتي كان لها أثر مباشر على الأمن الغذائي العربي والعالمي، مؤكدًا أن هذه التحديات تتطلب تأسيس منظومة مستدامة لتوفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة.

العمل الجماعي لتعزيز الأمن الغذائي
وأشار أحمد أبو الغيط، إلى أن التعاون الإقليمي والدولي يعد أمرًا حيويًا لضمان الأمن الغذائي، داعيًا إلى وضع استراتيجيات طويلة الأمد لتعزيز الإنتاج الزراعي المحلي وتحسين الوصول إلى الغذاء، بما يضمن استقرار المجتمعات ويقلل من المخاطر الناتجة عن الحروب والأزمات المناخية.
وختم السفير أحمد أبو الغيط، كلمته بالتأكيد على أهمية التحرك الجماعي بين الدول العربية والمنظمات الدولية، لضمان توفير الغذاء للمواطنين الأكثر ضعفًا وتحقيق استقرار المنطقة، متطرقًا إلى أن الأمن الغذائي يمثل حجر الأساس لاستقرار المجتمع والاقتصاد، داعيًا إلى تعزيز خطط الوقاية والاستجابة السريعة للأزمات، بما يضمن حماية السكان من المجاعات والفقر الغذائي.
- # جامعة الدول العربية
- # المنطقة العربية
- # الأمن الغذائي
- # السودان
- # الأمين العام لجامعة الدول العربية
- # أحمد أبو الغيط
- # الزراعة
- # جائحة كورونا
- # المساعدات
- # قطاع الزراعة
- # الدول العربية
- # الامين العام
- # درة
- # لأمن الغذائى
- # أبو الغيط
- # للأمم المتحدة
- # السودان
- # منظمة الأغذية
- # منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
- # دخول المساعدات
- # منظمة الأغذية والزراعة
- # مناطق النزاع
- # استقرار المجتمع
- # نظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة