«رويترز»: أعضاء الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا غادروا عدن
قال مسؤول كبير لوكالة "رويترز"للأنباء إن أعضاء الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا غادروا مدينة عدن، وأضاف المسؤول في المجلس الانتقالي الجنوبي لـ"رويترز"، أن المجلس لم يطلب من الحكومة المعترف بها دوليًا مغادرة عدن.
يأتي ذلك فيما سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على جنوب اليمن مثيرًا توترًا مع السعودية حول استقلال محتمل وجاءت الهيمنة الجديدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لتشمل ثمانية محافظات وتهدد التحالف السعودي الإماراتي في المنطقة.
خطوة قد تمهد لإعلان استقلال الجنوب
وسيطرت القيادة العسكرية في جنوب اليمن، المدعومة إقلميًا بشكل كامل على جميع المحافظات الجنوبية، في خطوة قد تمهد لإعلان استقلال الجنوب لأول مرة منذ عام 1960.
وأفاد تقرير حديث أن نحو 10,000 جندي من المجلس الانتقالي الجنوبي انتشروا الأسبوع الماضي في محافظتي حضرموت الغنية بالنفط والمهره الحدودية مع عمان، اللتين لم تكن تحت سيطرتهم سابقًا.
وبذلك أصبح المجلس الانتقالي يسيطر على جميع المحافظات الثمانية التي كانت تشكل جنوب اليمن سابقًا. وواجهت عمان في البداية مطلب إزالة علم الجنوب على حدودها، لكنها تراجعت لاحقًا.
خطواته تزعزع استقرار الدولة
من جانبه دعا الرئيس اليمني رشاد العليمي، المجلس الانتقالي للعودة إلى قواعده محذرًا من أن خطواته تزعزع استقرار الدولة وتخلق واقعًا موازياً. في المقابل، سيطر قادة المجلس على شركة النفط الكبرى في اليمن، "بترو-مسيلة".
ويبحث المجلس الانتقالي احتمال منح محافظتي تعز ومأرب وضع دولة تابعة لضمان أمنهما، فيما تبقى إمكانية إعلان الاستقلال المباشر خطوة سياسية خطيرة. التحليلات تشير إلى أن المجلس قد يسعى لتنظيم استفتاء شعبي في المستقبل القريب.
وكانت أعلنت القوات المسلحة التابعة المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن مساء الأحد أنها تسلّمت "حماية منشأة العقلة النفطية في محافظة شبوة، شرقي البلاد، وذلك بعد انسحاب لواء ميكا 12 من الموقع.
دحر مليشيا الإخوان من الجنوب
قال مصدر عسكري جنوبي لقناة تابعة لقناة عدن المستقلة :" إن القوات الجنوبية فرضت "سيطرة كاملة" على المنشأة وتواصل تأمين الحقول النفطية بعد أن وصفت ما فعله ميكا 12 بـ"دحر مليشيا الإخوان من الجنوب".
في الوقت نفسه، أشار المتحدث الرسمي باسم القوات الجنوبية إلى توجيه تعزيزات نحو وادي حضرموت، عبر إرسال عناصر من النخبة الحضرمية إلى مدينة سيئون، في إطار ما وصفه بـ"تعزيز الأمن والاستقرار" في المحافظة النفطية.

