ميلشيا الدعم السريع تحصل على طائرات مسيّرة متطورة عبر "شبكة غامضة"
كشف تقرير حديث نشره موقع Africa Intelligence عن وصول طائرات مسيّرة قتالية متطورة إلى ميلشيا الدعم السريع في السودان، ضمن سلسلة توريد معقدة وغامضة.
وأوضح التقرير أن الطائرات، التي يعود تصميمها الأصلي إلى الصين، قد تكون مرّت بعمليات تعديل أو إعادة تصدير عبر دول وسيطة، مع الاشتباه بدور محتمل لدولة صربيا في هذه الشبكة.
وأشار التقرير إلى أن استخدام هذه الطائرات يمنح الميليشيا قدرة كبيرة على شن ضربات دقيقة، ما يزيد من خطورة الحرب وتصاعد الخسائر بين العسكريين والمدنيين على حد سواء.
كما أبرز التقرير أن ما يحصل في السودان يعكس بعدًا دوليًا معقدًا للصراع، وليس مجرد حرب داخلية محلية، نظرًا لتورط شبكات تسليح متعددة الدول والجهات في توفير أدوات قتالية حديثة.
تدفق الأسلحة على السودان
ويؤكد هذا التطور مدى صعوبة السيطرة على تدفق الأسلحة ومراقبة الحرب في السودان، حيث أصبح الاعتماد على الطائرات المسيّرة أداة حاسمة في الحروب الحديثة، عوضًا عن الأسلحة التقليدية.
وفي سياق متصل، أعلنت ميلشيا الدعم السريع، اليوم، سيطرة عناصرها على حقل هجليج النفطي الاستراتيجي واللواء 90 مشاة، في ولاية جنوب كردفان بعد قتال مع الجيش السوداني.
وأظهر فيديو، تواجد عناصر الدعم السريع داخل الحقل ويتجولون في المنشآت بعربات مسلحة كما احتفلوا بالسيطرة على المنشأة الاستراتيجية.
كانت ميلشيا الدعم السريع، حشدت عددًا كبيرًا من عناصرها في ولايات كردفان من الشمال للجنوب، حسبما ذكرت منصة “فيستا ماب” التي ترصد تطورات الحرب في السودان.
كما وصلت مجموعات من الدعم السريع، إلى منطقتي أم قرفة وأم سيالة بشمال كردفان، ودفعت بمنظومات دفاعية لمدينة أبو زبد بغرب كردفان.
خلال الأيام الماضية، شهدت ولاية شمال كردفان تصعيدًا خطيرًا في وحدة القتال بين الجيش السوداني وميلشيا الدعم السريع، التي تواصل زحفها في غرب ووسط البلاد، ففي مدينة الأبيض الاستراتيجية، حيث وقع انفجار بالقرب من مقر قيادة الفرقة العسكرية بالمدينة، نتيجة ضربة بطائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع.

