بعد الجدل حول لحم الغزال.. ما هى فوائده الصحية
يبحث كثيرون عن بدائل صحية للحوم الحمراء التقليدية مثل لحم البقر والخنزير، ليجدوا في لحم الغزال خيارًا غنيًا بالعناصر الغذائية وقليل الدهون والسعرات الحرارية. ورغم قيمته الغذائية العالية، إلا أن التعامل معه يحتاج إلى وعي واحتياطات خاصة لضمان سلامة تناوله وتجنب الأمراض المنقولة بالغذاء.
ما هو طعم لحم الغزال؟
وحسب موقع Parade تختلف نكهة لحم الغزال باختلاف غذاء الحيوان قبل صيده؛ فالغزلان التي تتغذى على الذرة يكون طعمها أخف من تلك التي تعتمد على الجوز والأعشاب البرية. وغالبًا يوصف طعمه بأنه "قوي أو غريب المذاق"، وتزداد هذه النكهة في الأجزاء الدهنية أو إذا لم تتم معالجته وتبريده بسرعة بعد الصيد.
القيمة الغذائية والفوائد الصحية للحم الغزال
يُعتبر لحم الغزال من أكثر اللحوم فائدة لمرضى القلب والأوعية الدموية بفضل قلة دهونه وسعراته الحرارية مقارنةً باللحوم الحمراء الأخرى:
3 أونصات من لحم الغزال: 134 سعرة حرارية – 6 جرامات دهون.
نفس الكمية من لحم البقر: 168 سعرة – 11 جرام دهون.
كما يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية التي تدعم بناء العضلات وتعزز الصحة العامة.
طرق حفظ وتحضير لحم الغزال
- يمكن حفظه مجمدًا، مجففًا أو معلبًا لضمان استهلاكه لاحقًا.
- يوصى بتجميده لمدة 30 يومًا بعد الصيد لقتل بعض الطفيليات مثل التريكينيلا.
- يجب طهيه جيدًا حتى تصل الحرارة الداخلية إلى 165 درجة فهرنهايت لتجنب الإصابة ببكتيريا مثل الإشريكية القولونية والسالمونيلا.
- يُفضَّل تتبيله بالخل أو التوابل والزيوت الطبيعية للحفاظ على طراوته ونكهته.

المخاطر المحتمل للحم الغزال
رغم فوائده، هناك مخاطر يجب الانتباه لها:
داء البروسيلات: قد ينتقل أثناء التعامل مع دم أو أنسجة الحيوان المصاب. لذلك من الضروري ارتداء قفازات واستخدام أدوات نظيفة.
مرض الهزال المزمن (CWD): لم يُثبت انتقاله للبشر حتى الآن، لكن يُنصح باختبار لحوم الغزلان في المناطق الموبوءة.
يُعد لحم الغزال خيارًا غذائيًا صحيًا وغنيًا، خاصةً لمن يبحثون عن بديل منخفض الدهون للحوم الحمراء. لكن، تبقى السلامة في صيده، حفظه، وطهيه عاملًا أساسيًا للاستفادة من قيمته الغذائية وتجنب مخاطره. بالوعي والاحتياطات المناسبة، يمكن أن يكون طبق لحم الغزال إضافة شهية ومفيدة على مائدة العائلة.

