ميليشيا الدعم السريع تُسيطر على حقل هجليج النفطي الاستراتيجي | فيديو
أعلنت ميليشيا الدعم السريع، اليوم الإثنين، سيطرة عناصرها على حقل هجليج النفطي الاستراتيجي، في ولاية جنوب كردفان بعد قتال مع الجيش السوداني.
وأظهر فيديو، تواجد عناصر الدعم السريع داخل الحقل ويتجولون في المنشآت بعربات مسلحة كما احتفلوا بالسيطرة على المنشأة الاستراتيجية.
كانت ميلشيا الدعم السريع، عدد كبير من عناصرها في ولايات كردفان من الشمال للجنوب، وهاجمت اللواء 90 مشاة بمنطقة هجليج النفطية بغرب كردفان، حسبما ذكرت منصة “فيستا ماب” التي ترصد تطورات الحرب في السودان.
كما وصلت مجموعات من الدعم السريع، إلى منطقتي أم قرفة وأم سيالة بشمال كردفان، ودفعت بمنظومات دفاعية لمدينة أبو زبد بغرب كردفان.
خلال الأيام الماضية، شهدت ولاية شمال كردفان تصعيدًا خطيرًا في وحدة القتال بين الجيش السوداني وميلشيا الدعم السريع، التي تواصل زحفها في غرب ووسط البلاد، ففي مدينة الأبيض الاستراتيجية، حيث وقع انفجار بالقرب من مقر قيادة الفرقة العسكرية بالمدينة، نتيجة ضربة بطائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع.
استهداف مباشر للقاعدة في المدينة
وأكد شهود عيان رؤية تصاعد سحب كثيفة من الدخان من ناحية قاعدة الفرقة الخامسة للجيش، مما يشير إلى استهداف مباشر للقاعدة في هذه المدينة التي تبعد نحو 400 كيلومترًا جنوب غرب الخرطوم، وتعد محورًا حيويًا يربط العاصمة بإقليم دارفور.
هذا التطور يأتي في ظل استمرار النزاع الدامي بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو منذ أبريل 2023، وشكلت سيطرة الدعم السريع على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في دارفور، في أواخر أكتوبر الماضي، نقطة تحول أعادت رسم موازين القوى، واليوم، امتدت المعارك لتشمل مدينة بابنوسة في غرب كردفان، التي تعد آخر معقل للجيش في هذه الولاية.
السيطرة الكاملة على قاعدة الفرقة 22 مشاة
وفي بابنوسة، أعلنت ميلشيا الدعم السريع سيطرتها الكاملة على قاعدة الفرقة 22 مشاة، مقر قيادة الجيش في المدينة، ونشرت لقطات فيديو لمقاتليها داخل القاعدة. وفي المقابل، نفى الجيش السوداني فقدان السيطرة، مؤكدًا أنه صد هجومًا جديدًا لقوات الدعم السريع على المدينة. ومع ذلك، كشفت مصادر عسكرية لاحقًا عن سقوط ومقتل عدد من القادة البارزين في الجيش السوداني، بينهم اللواء عبد الماجد الحاج (قائد ثاني الفرقة 22 مشاة) وقائد اللواء 170 مدفعية، في أثناء انسحاب القوات من بابنوسة باتجاه منطقة هجليج غربًا، بعد أن تعرضت القوة المنسحبة لكمين في طريقها.
تؤكد هذه الخسائر والانسحابات أن كردفان تحولت إلى ساحة معركة رئيسية، حيث يسعى الجيش جاهدًا لإبعاد قوات الدعم السريع عن الطريق السريع الحيوي الذي يربط الخرطوم بإقليم دارفور.

