إيهاب رمزي يُحذر من الاستيلاء على تراث أم كلثوم من جهات إسرائيلية|فيديو
حذر الدكتور إيهاب رمزي، عضو مجلس النواب، من خطورة ما وصفه بالاستيلاء على التراث الفني لـ سيدة الغناء العربي أم كلثوم، من قبل جهات إسرائيلية، مؤكدًا أن هذا يمثل اعتداءًا مباشرًا على الملكية الفكرية والفن المصري الأصيل، وهذا التصرف يعد تجاوزًا واضحًا للقوانين المتعلقة بالحقوق الفكرية، حيث تم نسب أعمال فنية لأم كلثوم لجهات أخرى دون أي اعتبار للحقوق القانونية للشعب المصري.
الملكية الفكرية لأم كلثوم حق الشعب المصري
وأضاف رمزي خلال مداخلة هاتفية، ببرنامج صباح البلد، على قناة صدى البلد، أن ما يحدث ليس حادثة فردية، بل سلسلة من الانتهاكات السابقة التي طالت أعمال أم كلثوم، مؤكدًا أن هذه الممارسات تُشكل جريمة ترقى إلى مستوى الاعتداء على التراث الحضاري المصري، محذرًا من استمرار هذه الانتهاكات دون وجود موقف حكومي واضح، كما أن أعمال أم كلثوم تُعد ملكًا للشعب المصري، وأن أي استخدام لهذه الأعمال دون اتباع الإجراءات القانونية يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون، حيث أن المشكلة ليست في أداء الأغاني نفسها، بل في التعدي على حقوق الملكية الفكرية دون الرجوع إلى الجهات المالكة أو الحصول على موافقات رسمية.
وشدد على أن هناك طرقًا واضحة لحماية التراث الفني وفق القوانين الدولية للملكية الفكرية، مشيرًا إلى أن حماية التراث الثقافي المصري يجب أن تكون أولوية للجهات المعنية، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً، كاشفًا عن تقدمه بتساؤلات للحكومة، حول ما إذا كانت وزارة الثقافة قد تواصلت مع وزارة الخارجية لاتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة هذه الانتهاكات، مطالبًا بالإعلان عن موقف رسمي يوضح الخطوات المتخذة ضد أي محاولة لسرقة التراث المصري، مضيفًا أن تدخل وزارة الخارجية أمر ضروري لضمان حماية الملكية الفكرية، إلى جانب اتخاذ إجراءات قانونية مثل رفع قضايا على الجهات المنتهكة، بما يضع حدًا لهذه التجاوزات ويؤكد احترام الحقوق الفنية للمصريين.
السرقة الفنية وانتهاك القوانين الدولية
أوضح الدكتور إيهاب رمزي، أن الانتهاكات تشمل نسب أعمال أم كلثوم لجهات أجنبية دون أي اعتراف بالملكية المصرية، مؤكداً أن هذه الأعمال تخضع لقوانين دولية واضحة لحماية الحقوق الفكرية، وأن تجاهل هذه القوانين يمثل تعديًا قانونيًا وأخلاقيًا على التراث الوطني، مشيرًا إلى أن الهدف ليس منع الأداء أو الانتشار الفني، بل ضمان احترام حقوق الملكية الفكرية والحفاظ على التراث الفني والثقافي المصري، بما يعكس قيم العدالة والاحترام للمبدعين والرموز الثقافية الوطنية.
وأكد النائب، أن حماية التراث الفني لمصر، خاصة أعمال أم كلثوم، تمثل جزءًا من الدفاع عن الهوية الوطنية والثقافية للبلاد، مشيرًا إلى أن أي استيلاء أو نسب أعمال فنية لأطراف أجنبية يهدد حقوق المصريين في تراثهم، موضحًا أن وجود موقف حكومي حازم من وزارة الثقافة ووزارة الخارجية سيشكل رسالة قوية لكل الجهات الأجنبية حول ضرورة احترام الملكية الفكرية المصرية، ويضمن عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً.
خطوات عاجلة لإنقاذ التراث الفني
وطالب رمزي، الحكومة بالتحرك الفوري من خلال خطوات واضحة تشمل: متابعة الانتهاكات الفنية، اتخاذ إجراءات قانونية على مستوى دولي، والتنسيق مع المنظمات الدولية المختصة بالملكية الفكرية لضمان حماية التراث الفني المصري من السرقة والنسب غير القانوني، مشددًا على أهمية رفع قضايا عاجلة ضد الجهات المنتهكة، والتأكيد على أن حقوق الملكية الفكرية لأم كلثوم ليست مجرد مسألة فنية، بل قضية حماية للهوية الثقافية الوطنية المصرية.
ودعا عضو مجلس النواب، المؤسسات الثقافية المصرية والمجتمع المدني إلى دعم جهود الحكومة في حماية التراث الفني، من خلال التوعية بالقوانين الدولية للملكية الفكرية والتأكيد على أهمية الحفاظ على حقوق الفنانين والمبدعين المصريين، وهذه الجهود تعزز موقف مصر في المحافل الدولية، وتوضح للعالم أن أي استيلاء على التراث الفني المصري سيواجه بإجراءات قانونية صارمة، حفاظًا على حقوق الشعب المصري.

