رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دراس جديدة: تقنية تحول الجلد إلى وسيلة لإرسال واستقبال النصوص دون شاشة

تقنية تحول الجلد إلى وسيلة لإرسال واستقبال النصوص دون شاشة
تقنية تحول الجلد إلى وسيلة لإرسال واستقبال النصوص دون شاشة

كشف باحثون في الولايات المتحدة عن ابتكار تكنولوجي جديد يمكن أن يغير طريقة تفاعل الإنسان مع الأجهزة الذكية، وذلك من خلال تحويل الجلد إلى أداة تواصل قادرة على إرسال واستقبال الرسائل النصية عن طريق اللمس فقط، فما هي التفاصيل؟

تقنية جدية تحول الجلد كأداة إرسال واستقبال الرسائل

 

يعتمد هذا التطور على فهم قدرة الجلد الطبيعية على التمييز بين أنماط الضغط والحركة، وهو ما تسعى التكنولوجيا الحديثة إلى استغلاله بشكل أعمق، وحاولت مراكز الأبحاث تطوير أدوات يمكن ارتداؤها لالتقاط إشارات اللمس الدقيقة خلال السنوات الكثيرة الماضية، ولكن كثير من تلك الابتكارات واجهت عقبات بسبب صلابة الأجهزة أو محدودية قدرتها على تفسير الإشارات، ومع أن بعض هذه التجارب قد استخدمت قفازات حساسة أو استخدمت أساور متطورة، ولكن بى التحدي الأكبر هو تحويل الرموز الرقمية، مثل حروف (ASCII)، إلى إحساس ملموس يمكن قراءته من خلال الجلد.

طريقة عمل الجلد كجهاز استقبال وإرسال الرسائل النصية

 

قدمت الدراسة الجديدة، والتي تم نشرها في مجلة "Advanced Functional Materials"، حلًا مبتكرًا يتمثل في رقعة مرنة تشبه الجلد الطبيعي، وقوم هذه الرقعة بالعمل كقناة تواصل ثنائية الاتجاه، وتستطيع تحويل اللمسات إلى نصوص رقمية، وبالمقابل تعيد إرسال الرسائل للمستخدم من خلال اهتزازات محددة تستطيع تمييزها بسهولة.

وتعتمد الرقعة على حساسات أيونية دقيقة، ودارات إلكترونية مرنة، مع محركات اهتزاز صغيرة، وذلك بالإضافة إلى نموذج ذكاء اصطناعي يمكنه فك شيفرة أنماط الضغط، وبحسب ما جاء في تقارير تقنية، فإن الجهاز قادر على تمثيل جميع رموز (ASCII)، وذلك باستخدام اللمس فقط، بدون أدنى حاجة إلى شاشة أو صوت.

تصميم الرقعة على ماذا يعتمد؟

 

يعتمد تصميم الرقعة على دائرة نحاسية قابلة للتمدد مثبتة على طبقة من البوليمايد، وتأتي مغطاة بطبقة سيليكون تمنحها ملمس مستقر وقريب من الجلد، وبالنظر إلى قلب النظام فيعتمد على ورق أرز مغلف بالهلام يتحول موصليًا في حالة الضغط عليه، وهذا ما يسمح بترجمة عدد الضغطات على كل حساس لأجزاء من الحرف المراد إرساله.

وتمكن المستخدمون من كتابة كلمات على الحاسوب من خلال الضغط المتتالي على الرقعة، وأظهرت تجربة أخرى إمكانية استخدام التقنية للتحكم في لعبة سباق، حيث تشير قوة الاهتزاز إلى قرب السيارات الأخرى.

ويمثل هذا الابتكار خطوة مميزة نحو واجهات تكنولوجية لا تعتمد على الشاشات، ويفتح هذا الابتكار الباب أمام تطبيقات كثيرة في مجالات التواصل، والألعاب، والأجهزة القابلة للارتداء، ولوسائل مساعدة لضعاف البصر في المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء