رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المشي العكسي.. فوائد عديدة لصحة الجسم

المشي للخلف
المشي للخلف

رياضة المشي من أكثر الأنشطة التي لها فائدة على الصحة العامة لما يقدمه من دعم لصحة القلب والأوعية الدموية، ولكن ماذا عن المشي للخلف أو المشي العكسي، هو أيضا تمرين يقوي عضلات الساقين ويحسن التوازن ويقلل الضغط على الركبتين والأهم من كل ذلك فهو يكسر الروتين للمشي الصحيح، وبحسب "صحيفة "إندبندنت" تلقي هذه التقنية غير التقليدية بضغوطٍ مختلفة على الجسم، وقد أجرت “جانيت دوفيك”، من جامعة نيفادا الأمريكية أبحاثاً على آليات الحركة، من المشي إلى القفز، للوقاية من الإصابات وتحسين الأداء.

 

عضلات غير مستخدمة

 

عند البشر، يمكن للحركة العكسية أن تزيد من مرونة أوتار الركبة، وتقوي العضلات غير المستخدمة جيداً، وتحفز العقل بينما يتكيف الجسم مع حركة ووضعية جديدة، وقالت: “أرى الكثير من الناس في حيي يمشون، وهذا أمرٌ جيد”، لكنهم ما زالوا يشددون على نفس عناصر بنيتهم الجسدية ​​مراراً وتكراراً، بينما يُدخل المشي للخلف عنصراً من التدريب المتقاطع، وهو نشاط مختلف تماماً.

 

تمرين إضافي

يوصي كيفن باترسون، وهو مدرب شخصي في ولاية تينيسي الأمريكية، باستخدام جهاز المشي كأكثر مكان آمن للمشي العكسي، حيث يمكن ضبطه على سرعة بطيئة، ومع ذلك، يفضل باترسون إيقاف تشغيل جهاز المشي، ليقوم الشخص بدفع الحزام بنفسه.

 

وقال باترسون إنه يستخدم المشي للخلف مع جميع عملائه كـ "تمرين إضافي" - وهو مصطلح في تدريب الأثقال يشير إلى حركات إضافية مصممة لتمرين مجموعة عضلية مُحددة - أو أثناء تمارين الإحماء. 

 

 المشي إلى الوراء

تقترح “دوفيك” إضافة دقيقة واحدة من المشي للخلف إلى 10 دقائق من المشي، مع إضافة مزيد من الوقت والمسافة كلما شعرت بالراحة، في البداية، ابدأ ببطء شديد جداً، لأن هناك توازناً في التكيف وإعادة تدريب للدماغ، أنت تتعلم مهارة جديدة، وتستخدم عضلاتك بطرق مختلفة". كما يفضّل أن تمارس تمرين المشي إلى الخلف مع شريك.

 

وتصنف “دوفك” المشي للخلف كشكل من أشكال التدريب المتعدد التخصصات، أو دمج مزيج من الحركات في برنامج لياقة بدنية. 

إعادة التأهيل 

 

يرشد أخصائيو العلاج الطبيعي بعض مرضاهم إلى المشي العكسي، وهو أمر قد يكون مفيدًا بعد إصابات الركبة أو لمن يخضعون لإعادة التأهيل أو يتعافون من الجراحة.

 

وتوضح دوفك: “يختلف المشي العكسي اختلافاً كبيراً عن المشي الأمامي من حيث القوة ونمط الحركة”، فبدلًا من الهبوط بالكعب أولًا، "تضرب مقدمة القدم أولًا، وغالباً ما يكون ذلك برفق، وغالباً لا يلامس الكعب الأرض، فهذا يُقلل من نطاق الحركة في مفصل الركبة، ما يسمح بالنشاط دون إجهاد مفصل الركبة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء