رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل تناول أدوية للحمل بتوأم حرام؟.. عضو بمركز الأزهر للفتوى يرد

هل تناول أدوية للحمل
هل تناول أدوية للحمل بتوأم حرام؟

في ظل ما نشهده من تطور غير مسبوق في القطاع الطبي، أصبح بمقدور الأشخاص إنجاب توأم عن طريق تناول بعض الأدوية التي تسهل هذه العملية، لذا يتساءل الكثيرون الحكم الشرعي لهذا الأمر.

<strong>هل تناول أدوية للحمل بتوأم حرام؟</strong>
هل تناول أدوية للحمل بتوأم حرام؟

هل تناول أدوية للحمل بتوأم حرام؟

وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة إيمان محمد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الأصل الذي ينبغي أن ينطلق منه الأزواج هو الرضا بما قدره الله تعالى، مشددة على أن اختيار الله للإنسان قد يحمل من الخير ما لا يدركه العقل. 

وأوصت الأزواج بترك الأمر كله لله تعالى، وعدم الانشغال بما قد يتجاوز حدود الحكمة الربانية.

حكم تناول وسائل للحمل بتوأم

وشرحت عضو مركز الأزهر للفتوى، أنه الحكم الشرعي ليس واحد في جميع الحالات، منوهة أن القضايا مثل أخذ دواء للحمل بتوأم أو التدخل الطبي لتحديد نوع الجنين، تختلف باختلاف الحالات وظروف كل أسرة، لذا لا يصح تعميم الفتوى فيها.

ودعت الأزواج الذين يرغبون في إنجاب توأم، إلى التواصل مع قسم الأحوال الشخصية بمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية؛ لدراسة الحالة بشكل فردي، مشيرة إلى أن المفتي يضع في اعتباره طبيعة كل زوجين واحتياجاتهما الخاصة قبل إصدار الحكم المناسب لهما.

هل يجوز الإجهاض إذا كان الجنين مشوه؟

وفي سياق آخر، قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يجوز إسقاط الحمل قبل مرور أربعة أشهر من الحمل، أي قبل نفخ الروح، سواء كان الإجهاض بموافقة الزوج أو بدونه، شريطة وجود عذر شرعي واضح يستدعي ذلك.

الحالات المسموح فيها بالإجهاض

وأضافت الإفتاء أن العذر الشرعي الذي يبيح الإجهاض قبل نفخ الروح يشمل عدة حالات، أبرزها شعور الحامل بالهزال أو ضعف القدرة على تحمل أعباء الحمل، أو صعوبة الحمل التي قد تستلزم تدخلًا طبيًا أو جراحيًا، مثل الولادة القيصرية أو الشق الجانبي. 

ولفتت إلى أنه يراعى في هذه الحالات صحة الأم وحياتها كأولوية قصوى.

حكم الإجهاض بعد نفخ الروح

وأشارت الدار إلى أن الإجهاض يصبح محرمًا بمجرد نفخ الروح في الجنين، معللة بأن حياة الجنين أصبحت ذات حرمة شرعية، وأن قتله يعد قتله إثمًا كبيرًا، مهمًا كانت درجة التشوه أو إمكانية العلاج الطبي، إلا إذا كانت حياة الأم في خطر مباشر، ففي هذه الحالة يجوز من باب الحفاظ على حياتها كأولوية قصوى.

ونوهت أن بعض فقهاء المذهب أفادوا بكراهة الإجهاض بعد مرحلة التخلق حتى قبل نفخ الروح، لأن الجنين يصبح في هذه المرحلة أقرب إلى الحياة، ويعامل شرعًا على نحو مشابه للبيضة التي لها حرمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء