رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يجوز الحلف برحمة النبي؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ أحمد عبد العظيم
الشيخ أحمد عبد العظيم

اعتاد الكثير من الناس على الحلف برحمة النبي صلى الله عليه وسلم، عند الاستشهاد على أحاديثهم مع الآخرين، معتقدين أن هذا نوع من أنواع الحلف التي أجازها الشرع، فما موقف الشرع من هذا الأمر؟

<strong>هل يجوز الحلف برحمة النبي؟</strong>
هل يجوز الحلف برحمة النبي؟

هل يجوز الحلف برحمة النبي؟

قال الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن النبي -صلى الله عليه وسلم- ذو مكانة عظيمة في الشريعة الإسلامية، إلا أن جمهور الفقهاء يرون أن الحلف بالنبي أو برحمته أمر غير مستحب ولا ينبغي للمسلم فعله. 

وشدد على أن هذا النوع من الحلف لا يعد يمينًا شرعية، وبالتالي لا تترتب عليه كفارة إذا خالفه الشخص.

ولفت إلى أن من يحلف برحمة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يحنث في قسمه، لا يتحمل وزرًا ولا تلزمه كفارة، لأن اليمين لم تكن بالله أو صفة من صفاته.

ما حكم الرجوع في اليمين وكفارتها؟

وفي سياق متصل، قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بـدار الإفتاء ، إن الرجوع في الحلف العادي ليس حرامًا، ولا يترتب عليه الذنب ما دامت النية صادقة، منوهًا أن الحرام يكون فقط عند الحلف الكاذب أو عند الحلف الغموس الذي يترتب عليه ضياع حقوق الآخرين، أو أخذ ما ليس حقًا، وهذا يعد من الكبائر.

وأضاف أن الإنسان إذا رجع عن الحلف العادي، فإن الشريعة ألزمته الكفارة، وهي وسيلة للتوبة والتكفير عن الرجوع، موضحًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بين أن من حلف على شيء ثم رأى خيرًا منه أو فعل ماهو أفضل يجزئه ذلك بالكفارة.

وأوضح أن كفارة الرجوع في اليمين تكون بإحدى طرق مختارة: الإطعام للمساكين أو كسوتهم أو الصيام لعدة أيام، مردفًا أنه يجوز بدل الإطعام أو الكسوة دفع قيمتها بالمال، كما أنه يجوز أن تعطى كفارة الرجوع لشخص واحد أو أسرة واحدة.

ولفت إلى أنه في حال العجز عن الإطعام أو الكسوة، يمكن للإنسان الصيام لعدة أيام لتصح كفارته، فيكون بذلك قد أبرأ ذمته أمام الله سبحانه وتعالى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء