قائد «قسد»: المرحلة الراهنة تتطلب الحوار ووحدة سوريا في مرحلة جديدة
أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، اليوم الأحد، التزام قواته الكامل باتفاق 10 مارس مع الحكومة السورية، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب حوارًا وطنيًا جامعًا يضع مصلحة السوريين فوق كل اعتبار.
وفي منشور له على منصة "إكس"، أشار عبدي إلى أن سوريا دخلت قبل عام مرحلة جديدة عقب سقوط النظام السابق، معبرًا عن تهانيه للشعب السوري بهذه الذكرى التي تجسد إرادته في بناء مستقبل يقوم على العدالة والاستقرار والشراكة وحماية حقوق جميع المكونات.
تفرض مسؤولية وطنية مشتركة
وأضاف: "المرحلة الراهنة تفرض مسؤولية وطنية مشتركة وحوارًا جامعًا يضع مصلحة السوريين فوق كل اعتبار".
وجدد عبدي تأكيد التزام "قسد" باتفاق العاشر من مارس، واصفا إياه بأنه يشكل حجر الأساس لبناء "سوريا ديمقراطية، لامركزية، بإرادة أبنائها، ومحافظة على قيم الحرية والعدالة والمساواة".
الذكرى الأولى لرحيل بشار الأسد
وتصادف غدًا الاثنين 8 ديسمبر؛ الذكرى الأولى للإطاحة بحكومة الرئيس السوري بشار الأسد، بعد تمكن المعارضة المسلحة بقيادة أحمد الشرع من دخول العاصمة دمشق والسيطرة على مفاصل الدولة، إثر معارك عنيفة بدأت في ريفي حلب وإدلب.
وكان الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، قد وقع مع قائد "قسد" مظلوم عبدي في 10 مارس الماضي، اتفاقًا يقضي باندماج قوات "قسد" ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية، مؤكدًا وحدة الأراضي السورية ورفض أي محاولات للتقسيم.
ودعت الحكومة السورية "قسد" للانخراط الجاد في تنفيذ بنود الاتفاق، وحثّت الوسطاء الدوليين على نقل جميع المفاوضات إلى دمشق باعتبارها العنوان الشرعي والوطني للحوار بين السوريين.
إنشاء إدارة ذاتية خاصة بها
يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا، أعلنت بعد اندلاع الأزمة السورية عام 2011 عن إنشاء إدارة ذاتية خاصة بها في المناطق الخاضعة لسيطرتها في محافظات حلب والحسكة والرقة ودير الزور، مع استمرارها في لعب دور رئيسي في المشهد السياسي والعسكري للبلاد.

