رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يأثم من امتنع عن إخراج زكاة الذهب؟.. أمين الفتوى يرد

هل يأثم من امتنع
هل يأثم من امتنع عن إخراج زكاة الذهب؟

هل يأثم من امتنع عن إخراج زكاة الذهب؟ سؤال تردد على دار الإفتاء المصرية، فهناك بعض الناس الذين يبلغ ذهبهم النصاب، لكنهم يحتفظون به دون أن يخرجوا زكاته.

هل يأثم من امتنع عن إخراج زكاة الذهب؟
هل يأثم من امتنع عن إخراج زكاة الذهب؟

هل يأثم من امتنع عن إخراج زكاة الذهب؟ 

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على السؤال قائلًا: إن مسألة زكاة الذهب تختلف باختلاف نوعه واستخدامه، حيث ذهب بعض الفقهاء إلى أن حلي المرأة لا تجب فيه الزكاة أبدًا مهما بلغت كميته، لأنه من أدوات الزينة والاستعمال الشخصي، بخلاف الجنيهات الذهبية والسبائك والذهب المكسور، فهي تعد مالًا مدخرًا وتجب زكاته إذا بلغ الوزن المقرر شرعًا.

هل الحلي عليه زكاة؟

ولفت أمين الفتوى إلى أن هناك رأي فقهي آخر يربط الحكم الشرعي بالعرف الاجتماعي، موضحًا أن ما يعد حليًا مناسبًا لمستوى المرأة ومكانتها لا زكاة فيه، مثل امتلاك 100 أو 150 جرامًا وفقًا للاعتبار السائد.

وتابع: أما ما يتجاوز هذا الحد، فيعامل كذهب ادخار وتجب زكاته إذا تجاوز 85 جرامًا.

الزكاة عن السنوات السابقة.. هل يجب إخراجها؟

وفيما يخص إخراج الزكاة عن السنوات السابقة، أوضح الدكتور علي فخر، أن بعض العلماء أجازوا الأخذ بالرأي القائل بعدم وجوب الزكاة في الحلي مطلقًا، خاصة إذا كانت السنوات كثيرة أو كان إخراج الزكاة لها مرهقًا، ولا حرج في العمل بهذا القول.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء