ما حكم زواج الأرملة دون موافقة الأبوين؟.. أمين الفتوى يوضح موقف الشرع
تبحث العديد من النساء، عن حكم زواج الأرملة دون موافقة الأبوين، وما إذا كان الزواج صحيحًا، خصوصًا وأن هناك الكثير من النساء اللاتي يبدأن حياة جديدة بزواج جديد، دون انتظار موافقة الأهل.

ما حكم زواج الأرملة دون موافقة الأبوين؟
وفي هذا الصدد، قال الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن الأفضل دائمًا بالنسبة للمرأة، أن يتم الزواج بتشاور وتنسيق مع الأب والأم حفاظًا على الروابط الأسرية.
وأضاف أن عدم تحقق ذلك لا يجعل الزواج محرمًا ولا يحمل المرأة وزرًا، مشددًا على أن وصف هذا الزواج بالذنب أمر غير صحيح.
المرأة ولية نفسها
ولفت أمين الفتوى إلى أنه في حال كانت المرأة بالغة رشيدة، ففي هذه الحالة تملك حق أن تكون ولية نفسها في الزواج، وهو ما يقره مذهب الحنفية الذي تعمل به الفتوى والقضاء الشرعي في مصر.
وأكد أن زواج المرأة الأرملة دون موافقة أهلها، صحيح شرعًا ولا إثم عليها، معللًا حديثه بأنها أقدمت على الزواج التماسًا للحلال وامتثالًا لأحكام الشرع.
استرضاء الوالدين أمر محمود وليس شرطًا لصحة الزواج
وختم الشيخ أحمد عبد العظيم حديثه، بالتأكيد على أن الأصح والأفضل أن تقوم المرأة بمشاركة والديها في القرار، جبرًا لهما ولضمان سلامة خيارها، منوهًا أن غياب موافقتهما لا يترتب عليه أي ذنب، لأن العقد تم على وجه مشروع لا شبهة فيه.