رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد أبو زهرة: مهرجان صدى الأهرامات يؤكد مكانة مصر الثقافية|فيديو

الدكتور أحمد أبو
الدكتور أحمد أبو زهرة

قال الدكتور أحمد أبو زهرة، رئيس مهرجان صدى الأهرامات، إن المهرجان يشهد واحدًا من أضخم الفعاليات الفنية التي احتضنتها منطقة الجيزة في السنوات الأخيرة، إذ جمع بين الطابع الحضاري لموقع الأهرامات التاريخي والعروض العالمية من موسيقى وباليه وفنون استعراضية، موضحًا أن قد عمل فريق الإنتاج على تصميم منصة مسرحية دقيقة تضمن بروز الأهرامات الثلاث في خلفية المشهد، عبر إطار هندسي أشبه ببرواز ضخم، يسمح برؤية كاملة ومتوازنة للمعالم التاريخية، بما يتناسب مع طبيعة الإضاءة والديكور المطلوب للعروض، كما أن الفرق العالمية المشاركة تعتمد على تجهيزات صوتية وضوئية حساسة للغاية، تتطلب بيئة متكاملة من الضبط الفني، وهو ما استدعى شهورًا من التنسيق المتواصل لضمان جاهزية المكان وفق أعلى معايير الأداء الفني.

كواليس استقدام الفنانين العالميين


وأضاف أبو زهرة، خلال لقاء على شاشة القناة الأولى، أن النجم العالمي ديماش، الذي قدم حفل الختام، كان من أصعب الفنانين في ترتيبات الحضور بسبب جدول أعماله الدولي المعقد ومتطلبات فرقته الفنية، لكن رغم ذلك، استطاع الفريق التنظيمي إتمام الترتيبات ليقدّم الفنان الكازاخستاني عرضًا وصف بـ"الاستثنائي"، بفضل طبقاته الصوتية غير المسبوقة والتي أثارت دهشة الجمهور، مؤكدًا أن أصوات ديماش تجمع بين طبقات متعددة وكأن أكثر من مغني واحد يشارك الأداء، ما جعل حفل الختام ذو طابع فريد ومختلف عن أي عرض قدّم عند سفح الأهرامات في السنوات الماضية.


ووصف رئيس مهرجان صدى الأهرامات، لحظة افتتاح الفعاليات بأنها كانت أنفاس النجاح الأولى، مؤكدًا أن ردود الأفعال الإيجابية للجمهور كانت الدافع الأكبر لمواصلة العمل رغم الإرهاق الكبير في التحضيرات، كما أن الجمهور دخل الحفل الأول بروح، وخرج بروح مختلفة تمامًا، اكتسب تجربة فنية جديدة، وتعرّف على مستوى عالي من الموسيقى العالمية، ما يعكس قدرة الفن الراقي على تغيير الذائقة وثقافة المتلقي.

الأهرامات قوة ناعمة 


واكد أن المهرجان يحمل رسالتين أساسيتين، رسالة للعالم الخارجي تؤكد مكانة مصر الثقافية وحضورها الحضاري، عبر تقديم الفنون العالمية أمام أحد أبرز معالم التاريخ الإنساني، وإبراز التطوير الكبير الذي تشهده منطقة الأهرامات، أما الرسالة الداخلية فتتمثل في رفع الذوق الفني للجمهور المصري، وإبراز أهمية الفنون الراقية في تشكيل الوعي والسلوك، من الموسيقى الكلاسيكية إلى عروض الباليه التي ترتقي بالروح وتساهم في بناء مجتمع يحترم الفن الرفيع.


وأشار إلى أن الفنون الراقية ليست مجرد عروض ترفيهية، بل وسيلة لإعادة تشكيل الوعي والذوق العام، كما أن الموسيقى تمنح الهدوء، وتنعكس على طريقة تعامل الفرد مع الآخرين، وتعيد للإنسان اتزانه وراحته النفسية، مشيرًا إلى أن العالم كله يحتوي على فنون متنوعة الجودة، وأن الفرق يكمن في تسليط الضوء على الفن الراقي حتى يجد طريقه إلى الجمهور، كما كان يحدث في زمن الكبار مثل أم كلثوم وعبد الحليم، رغم وجود أعمال ضعيفة في تلك الحقبة أيضًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء