حققت نجاحا متقدما في إعادة بناء الثدي.. إنجاز طبي بجامعة بني سويف
أعلن طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بنى سويف، عن نجاح العملية الجراحية المتقدمة التي نفذها الفريق الطبي المتخصص لإجراء إعادة بناء الثدي عقب استئصال ورم سرطاني، باستخدام واحدة من أحدث تقنيات الجراحة الدقيقة وهي تقنية DIEP، التي أصبحت علامة فارقة في مجال جراحات الترميم، ويعكس هذا الإنجاز نقلة نوعية في مستوى الخِدْمَات الطبية المقدمة داخل مستشفيات جامعة بني سويف، ويؤكد قدرة الفريق الطبي الوطني على تنفيذ عمليات معقدة بهذه الدَّقَّة.
أحدث تقنيات الجراحة الدقيقة
وأكد رئيس الجامعة، أن هذا النجاح يعبر عن التزام مستشفيات جامعة بني سويف برؤية واضحة تهدف إلى الارتقاء بالمنظومة العلاجية وتوفير خدمات طبية تضاهي المستويات العالمية، مشيرًا إلى أن نجاح العملية هو ثمرة جمع بين الخبرة العلمية والتدريب المستمر، كما أشار إلى أن تنفيذ الجراحة الدقيقة بتطبيق تقنية DIEP يعد خطوة متقدمة تفتح آفاقًا جديدة أمام المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات إعادة بناء الثدي بشكل آمن وفعّال.
من جانبه، أوضح الدكتور هاني حامد، عميد كُلِّيَّة الطب، أن التطور الملحوظ في الخِدْمَات الطبية داخل الجامعة يأتي نتيجة الاستثمار في تدريب الأطباء ورفع كفاءتهم، وهو ما انعكس بوضوح على قدرة الفريق الطبي على إتمام الجراحة الدقيقة بنجاح، لاسيما في العمليات التي تعتمد على تقنية DIEP التي تتطلب مهارة عالية ودقة فائقة في التعامل مع الأنسجة الدقيقة أثناء إعادة بناء الثدي.
وأشار الدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي للمستشفيات، إلى أن هذه العملية تُعد إحدى العلامات المميزة في مسار تطوير مستشفيات جامعة بني سويف، موضحًا أن نجاح العملية جاء نتيجة التنسيق الكامل بين أقسام الجراحة والتخدير والتمريض، ما أسهم في تطبيق تقنية DIEP بالشكل الأمثل وتحقيق أفضل النتائج التجميلية والوظيفية للمريضة.
وقد ترأس الفريق الطبي المنفذ للعملية الدكتور عبد الرحمن جمال زكي، بالتعاون مع فريق جراحة الأورام بقيادة الدكتور مصطفى الجارحي، حيث عمل الفريق بكفاءة عالية لضمان تحقيق نجاح العملية والوصول إلى نموذج متكامل يعكس قوة الخِدْمَات الطبية داخل مستشفيات جامعة بني سويف، وقدرتهم على تنفيذ أصعب عمليات إعادة بناء الثدي المعتمدة على أحدث تقنيات الجراحة الدقيقة.