السويسري أورس فيشر.. رهان مثالي لقيادة الأهلي نحو منصات التتويج
دخل السويسري أورس فيشر ، دائرة اهتمامات النادي الأهلي، من أجل الجلوس على مقعد المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء، خلفا للمدرب الإسباني المقال، خوسيه ريبيرو.
السويسري أورس فيشر، اسم تدريبي كبير يتمتع بخبرة مميزة وشخصية قوية، كما يعد واحدًا من أبرز المدربين الأوروبيين في السنوات الأخيرة، و اختياره يبدو خطوة ناجحة بكل المقاييس، حيث يجمع بين الخبرة الأوروبية، الشخصية الصارمة، والتكتيك المتطور، وهي عناصر كافية لجعله رهانًا مثاليًا لقيادة الأهلي نحو مزيد من البطولات، لكن في النهاية تبقى تجربة الأهلي مختلفة تمامًا عن أجواء القارة العجوز.
نسخة مكررة من كولر؟
الظروف التي سبقت تولي المدرب السويسري مارسيل كولر ، تدريب الفارس الأحمر تتكرر مع فيشر، سواء من حيث غيابه عن التدريب لفترة قاربت العامين رغم تلقيه عروضًا كثيرة، أو من حيث تشابه المدرسة السويسرية المعروفة بالانضباط التكتيكي والقدرة على إدارة الضغوط.
مشوار صعود استثنائي
حقق أورس فيشر نجاحات لافتة مع نادي يونيون برلين الألماني، حيث قاده إلى سلسلة من الإنجازات المتصاعدة:
2019: الصعود لأول مرة في تاريخ النادي إلى الدوري الألماني "البوندسليغا".
2020/2021: إنهاء الموسم في المركز الـ11.
2021/2022: التأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي.
2022/2023: التأهل إلى الدوري الأوروبي.
2023/2024: بلوغ دوري أبطال أوروبا في إنجاز تاريخي للنادي.
شخصية قوية
يتميز المدرب السويسري أورس فيشر بقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية، وهي سمة أساسية يحتاجها الأهلي في هذه المرحلة، إلى جانب قدراته التكتيكية العالية وإجادته إدارة المباريات الكبيرة.
لماذا يعد رهانا مثاليا لـ الأهلي؟
يمتلك خبرة أوروبية متنوعة في المنافسات القارية.
أثبت قدرته على تطوير فرق مغمورة وتحويلها إلى قوى صاعدة.
يتشابه في شخصيته ونهجه مع مارسيل كولر، الذي حقق نجاحًا كبيرًا مع الأهلي.
رفضه لعروض عديدة مؤخرًا يؤكد أنه يبحث عن مشروع قوي يناسب طموحاته، وهو ما يجده في الأهلي.



