نقيب الفلاحين ضخ الوزارة لـ الأسمدة الزراعية ساهم في تراجع أسعارها
قال حسين عبدالرحمن أبو صدام نقيب الفلاحين، إن أسعار الأسمدة الزراعية مستقرة خلال الفترة الحالية من شهور السنة، لاسيما بعد ضخ وزراة الزراعة واستصلاح الأراضي، كمية كبيرة من المحاصيل في السوق الحر داخل الجمعيات الزراعية.
أسعار الأسمدة الزراعة
أضاف نقيب الفلاحين،في تصريحات خاص لـ إيجبتك، أن هناك جهود حثيثة تبذل من خلال وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لضبط المحاصيل في الأسواق وضمان وصولها لجميع الفلاحين وتوزيعها على الجمعيات الزراعية كافة على مستوى الجمهورية.
وأوضح أن المحاصيل الزراعية الصيفية قاربت على الانتهاء من الأراضي الزراعية بالتزامن مع دخول محاصيل فصل الشتاء والتي من المحدد لها أن تزرع في شهر نوفمبر لذلك استخدام الفلاحين للأسمدة الزراعية في تلك الفترة من السنة قليل.
وحول أسباب تحريك أسعار المحاصيل الزراعية، ذكر بأن السوق في تلك المرحلة أصبح مفتوحًا ومتعلقًا بمسألة العرض والطلب، وهذا يتمثل في عدة عوامل منها الارتباط بأسعار انخفاض وارتفاع الدولار والسياسيات العالمية، فضلًا عن تأثر الأسعار بدائرة الحروب في البلاد المجاورة والتحديات العالمية.
الزراعة تتخذ خطوات استباقية لتوفير الأسمدة
وكان قد أكد الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة، أن الدولة المصرية اتخذت خطوات استباقية مدروسة لتأمين احتياجات المزارعين من الأسمدة، وضمان استقرار المنظومة الزراعية.
أوضح علاء فاروق، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامية ميرفت المليجي، مقدمة برنامج "كل الأبعاد" المذاع على شاشة "إكسترا نيوز"، أن الوزارة ضخت ما يزيد على مليون طن من الأسمدة المدعمة للموسم الصيفي، الممتد من 15 أبريل حتى 30 سبتمبر، مشيرًا إلى أن الكميات المستهدفة تبلغ نحو 1.2 مليون طن، إذ أن عملية التوزيع تتم تدريجيًا ضمن منظومة واضحة ومراقبة بدقة، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه من صغار المزارعين.
أشار فاروق ، إلى أن سعر طن السماد المدعوم يبلغ 4500 جنيه فقط، مع السماح بإضافة مصاريف نقل محدودة لا تتجاوز جنيهات معدودة، مشددًا على أن الوزارة غيّرت آلية التوزيع بالكامل، حيث تعتمد الآن على نظام التوريد التدريجي، الذي يضمن تلبية احتياجات المزارعين حتى مساحة 25 فدانًا، من خلال الجمعيات الزراعية المنتشرة في مختلف المحافظات.

