بعد اجتماع 45 دقيقة مع سارة نتنياهو.. كواليس تعيين رئيس موساد الاحتلال
شهدت الساحة السياسية والأمنية في إسرائيل جدلا واسعًا بعد إعلان رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو اختياره اللواء رومان جوفمان، أمين سره العسكري، لتولي منصب رئيس الموساد القادم، خاصة بعد تسليط الضوء على حجم تأثير سارة نتنياهو، زوجة رئيس وزراء الكيان الصهيوني، في تعيينه.

لقاء غوفمان مع سارة نتنياهو
كشفت القناة الـ 13 الإسرائيلية، عن أن جوفمان عقد اجتماعًا مطولًا مع سارة نتنياهو قبل إعلان تعيينه، الأمر الذي فتح الباب أمام تكهنات حول دورها في اختيار المرشحين للمناصب الحساسة.
اختيار رومان جوفمان لرئاسة الموساد
وكان بنيامين نتنياهو، أعلن خلال اجتماع الحكومة يوم الخميس، اختياره اللواء رومان جوفمان، كرئيس جديد للموساد، ما أثار موجة من النقاشات داخل الأوساط السياسية والأمنية.
ويعد جوفمان ثاني رئيس للموساد، يأتي من خارج المؤسسة منذ مئير داجان، ومن المتوقع أن يتسلم منصبه رسميًا في يونيو 2026.

قصة جاي تسور ومقابلته في منزل نتنياهو
وأعادت القناة التذكير بقصة اللواء جاي تسور، الذي استدعي عام 2012 إلى مقر إقامة نتنياهو خلال عملية عمود السحاب، لإجراء مقابلة لمنصب السكرتير العسكري، ووفقًا لروايته، حضر نتنياهو ثم غادر بعد أن همست سارة نتنياهو في أذنه، ليجد تسور نفسه في مقابلة مطولة معها استمرت 45 دقيقة.
وخلال تلك المحادثة، طرحت عليه أسئلة تتعلق بمواقفه السياسية وتوجهاته، ما جعله يدرك بعد انتهاء الحوار، أنه لن يحصل على المنصب.
تدخلات في تعيين يوسي كوهين
كما أعادت القناة، تسليط الضوء على تعيين يوسي كوهين رئيسًا لمجلس الأمن القومي عام 2013، ثم لاحقًا رئيسًا للموساد.
وكان رجل الأعمال أرنون ميلتشن، ومساعدته هاداس كلاين، قد أدليا في شهاداتهما ضمن قضايا نتنياهو، أن كوهين كان يسعى لإقناع نتنياهو بترشيحه لمنصب رئيس الموساد عبر وسيط، بل ووعد بإظهار الولاء الشخصي لنتنياهو وزوجته سارة باعتباره شرطًا مهمًا لضمان دعمها.
شهادة مئير داجان عن دور سارة نتنياهو
فيما تحدث رئيس الموساد الأسبق مئير داجان، عن اجتماع عمل في مقر إقامة نتنياهو انضمت إليه سارة نتنياهو من دون سابق تنسيق، مشيرًا إلى أنها طلبت منه متابعة الحديث، لتعلق نتنياهو:"شريكة في كل شيء"، في إشارة إلى مدى انخراطها في القضايا الأمنية العليا.

