رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماهر النمورة: الضغط الأمريكي عنصر حاسم في التزام الاحتلال ببنود اتفاق غزة

ترامب ونتنياهو وحرب
ترامب ونتنياهو وحرب غزة

الدكتور ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، إن الساحة الفلسطينية تشهد تطورات متسارعة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة قبل احتفالات عيد الميلاد، مؤكدًا أن هذه الخطوة رغم أهميتها، إلا أنها تحتاج إلى تنفيذ فعلي على الأرض لضمان تحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على سكان القطاع الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة.


إجراءات عملية ومدروسة


وأضاف النمورة، خلال مداخلة على فضائية إكسترا نيوز، أن مجرد التصريحات لا تكفي، وأن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات عملية ومدروسة، بدءًا من فتح المعابر وصولاً إلى تمكين المؤسسات الفلسطينية من القيام بدورها في إدارة شؤون القطاع وفق ما ينص عليه الاتفاق، موضحًا أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على التأثير المباشر على إسرائيل، وهو ما يجعل الضغط الأمريكي عنصرًا حاسمًا في ضمان التزام الاحتلال ببنود الاتفاق، حيث إن استمرار وقف إطلاق النار لن يتحقق دون وجود ضمانات حقيقية وملموسة تفرض احترام الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بملفات المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار.


وتابع المتحدث باسم حركة فتح، حديثه بالتأكيد على أن، البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية مصر وسبع دول عربية وإسلامية، كان له تأثير واضح على إسرائيل، مشيرًا إلى أن الموقف العربي الموحد أرسل رسالة قوية للمجتمع الدولي بأن القضية الفلسطينية لا تزال أولوية عربية وإسلامية، موضحًا ان مصر لعبت، ولا تزال، دورًا محوريًا في إدارة الملف الفلسطيني، سواء في جهود تثبيت التهدئة أو في التحركات الدبلوماسية الأخيرة التي دفعت باتجاه الضغط على إسرائيل لوقف التصعيد والالتزام بتنفيذ الاتفاقات الإنسانية.

الوحدة الوطنية مفتاح إنجاح أي اتفاق

وأكد ماهر النمورة، أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الأساس لإنجاح أي مبادرة أو اتفاق، وأن استمرار الانقسام بين حركتي فتح وحماس لن يؤدي إلا إلى إضعاف الموقف الفلسطيني، مضيفًا أن مصالح الشعب الفلسطيني يجب أن تبقى فوق الاعتبارات الفصائلية، حيث إن الاحتلال يستفيد من حالة التفكك الداخلي، وهو ما يحتم على القوى الوطنية كافة الارتقاء إلى مستوى اللحظة التاريخية والعمل على إنهاء الانقسام، مشيرًا إلى أن حركة فتح تؤمن بأن العمل المشترك والتوافق الوطني ضرورة عاجلة، خاصة في ظل التغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة التي قد تؤثر بشكل مباشر على مستقبل القضية الفلسطينية.


ولفت إلى أن، حركة فتح تضع مصلحة الشعب والوطن فوق أي حسابات ضيقة، داعيًا حركتي حماس والسلطة الفلسطينية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على التفاهم والتنسيق لخدمة الفلسطينيين في الداخل والخارج، وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود لمواجهة التحديات الإنسانية والسياسية، مؤكدًا أن تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني لن يتحقق إلا بروح التوافق والعمل المشترك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء