رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تامر الشهاوي: لا توجد انتخابات برلمانية في مصر والوضع عبثي

اللواء تامر الشهاوي
اللواء تامر الشهاوي

أكد اللواء تامر الشهاوى عضو مجلس النواب المصري الأسبق ولجنة الدفاع والأمن القومى أن ما يحدث حاليًا فى مصر ليس له علاقة بالانتخابات، مشيرًا إلى أنه بحكم عمله السابق في أجهزة الدولة يرى أن ما يحدث مخيف.

شدد الشهاوي في تصريحات خاصة لـ«ايجيبتك» على أن انضباط الحياة النيابية والسياسية في مصر هي بداية الطريق الصحيح لتحقيق أي إصلاح سواء كان اجتماعيًا أو تعليميًا أو رياضيًا أو غير ذلك فجميعها ترتبط بوجود حياة نيابية سليمة والتي تبدأ بدورها من وضع نيابي سليم يسمح للجميع أن يقدم نفسه ويسمح بالممارسة ويسمح بالتدريب والتعليم ويسمح بالتثقيف السياسي.

أوضح الشهاوي أن البعض يردد أن مصر ما زالت غير قادرة على ممارسة الحياة السياسية والديمقراطية بشكل سليم، وهذه الادعاءات غير صحيحة على الإطلاق وجميعها أقوال غير منضبطة، مشيرًا إلى أن فترة الانغلاق السياسي في مصر أدت إلى قيام ثورة 25 يناير وما أعقبها من ظهور الإخوان المسلمين لأنهم كانوا التنظيم السياسي الوحيد الموجود في الدولة.

الشهاوى : كيف يمكن أن نطلق على حزب الوفد أنه من الأحزاب الكرتونية..!

أضاف الشهاوى أن الأحزاب المتواجدة حاليًا على الساحة قد يطلق عليها البعض " كرتونية"، مشيرًا إلى أن هذا الأمر غير صحيح على إطلاقه، فكيف يمكن أن نطلق هذا المصطلح على حزب "الوفد" أعرق الأحزاب المصرية.

شدد الشهاوي على أهمية أن تتعلم الأحزاب الناشئة في مصر الممارسة السياسية وأن تمنح لها المساحة لهذه الممارسة مع خلق المناخ المناسب لذلك، مشيرًا إلى أن الأوضاع السابقة لثورة 25 يناير هي التي ساعدت على أن يظهر الإخوان المسلمين في صدارة المشهد، قائلا :"لم يكن هناك تنظيم موجود في الشارع غير الإخوان المسلمين وبالتالي حصد انتخابات البرلمان في 2012، ولكن الأمر المدهش هو أن الحزب الوطني الذى كان متواجدًا منذ السبعينات سقط في أربعة أيام فقط أو على أقصى تقدير في 18 يوم رغم وجوده على الأرض ورغم زعماؤه المعروفين بين المصريين ، ومع ذلك سقط".

الشهاوى : أحزاب المعارضة تيارات وطنية وتعنيها مصلحة الدولة

أكد الشهاوى أنه يتعجب من مصطلح "أحزاب الموالاة" التي استغلتها بعض الدول - حديثة العهد - ضد الدولة المصرية في تعليقات سخيفة، فالمصريين أكثر وعيًا من كل الشعوب فالمصريين هم علموا العالم وما زالوا وهذا أمر يبعث على الفخر، مؤكدًا أن مصطلح "أحزاب الموالاة" غير موجود في الدستور ولا في أي كتاب لها علاقة بالسياسة في العالم، فالنظم الديمقراطية بها حزب يحكم ويمكن أن تكون حولها بعض الأحزاب المؤيدة فضلًا عن وجود أحزاب معارضة وهذا أمر طبيعي جدًا، مؤكدًا أن تيار المعارضة - فيما عدا جماعة الإخوان الإرهابية بالطبع - تيار وطنى وتعنيه مصلحة الدولة.
قال الشهاوى أنه من المستحيل خلق جيل سياسي يتحدث بلغة واحدة أو يستمع إلى صوت واحد فقط خاصة في ظل التطور التكنولوجي الذي نعايشه حاليًا.

شدد الشهاوى على أهمية إعادة تأسيس  الحياة السياسية في مصر  قائلا : " لدينا 108 حزب وأنا أشك أن الناس تعرف أسماء 10 أحزاب منها".
وأضاف الشهاوى أن الصفحة الأولى فى كل كتب السياسة تعرف الحزب بأنه "مجموعه من الأشخاص اتفقوا على فكره واحده وشرعوا في تنفيذها بهدف الوصول إلى الحكم" ، والحكم هنا لا يعنى الرئيس، فمصر على سبيل المثال نظامها رئاسي برلماني، أي أن الحزب الذي يحصل على الأغلبية في الانتخابات يكون عليه تشكيل الحكومة، ويمكن أن يكون حوله ائتلاف من الأحزاب ثم أحزاب المعارضة"، مؤكدا أن ذلك النظام هو القادر على خلق حياة سياسية منضبطة وهو الذي يتيح الإصلاح.

الشهاوي: ما يحدث في مصر لا يمت للانتخابات بصلة

أكد الشهاوى أن ما يحدث في مصر لا يمت للانتخابات بصلة، قائلا :"لا توجد انتخابات في مصر ونحن أمام مأزق دستوري".

أوضح الشهاوى أنه لا توجد سلطة في مصر لها حق تأجيل أو إلغاء الانتخابات، ولذلك فالوضع برمته عبثي ونسب الإقبال ضعيفة، قائلا:"أن أرى أنه يجب على الهيئة الوطنية للانتخابات وهى هيئة مستقلة تمامًا - بعد الأحكام الأخيرة التي صدرت - أن تعيد الانتخابات بالكامل".

الشهاوى :لابد أن يقود الرئيس السيسي بنفسه ثورة تصحيح سياسية 

قال الشهاوي أنه لا يجد حلا للوضع الحالي سوى أن يقود الرئيس بنفسه ثورة تصحيح سياسية - وهو قادر على ذلك وشعبيته بين المصريين مرتفعة جدًا - وأن يعيد الأمور إلى نصابها ويعيد الثقة المفقودة لدى الناس في الحياة السياسية، مضيفًا : "لا يوجد في مصر أحزاب ولا برلمان ولا أحزاب سياسية ، وهذا أمر لن يصلحه إلا تدخل الرئيس شخصيًا".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء